تظاهر بالموت فنجا من إعدام جماعي على يد «داعش الموصل»

القاهرة - بوابة الوسط |
عناصر من تنظيم «داعش» يقتادون مواطنين معصوبي العينين. (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
عناصر من تنظيم «داعش» يقتادون مواطنين معصوبي العينين. (أرشيفية: الإنترنت)

«أعضاء تنظيم (داعش) أعدموا 50 جنديا سابقا بالقوات العراقية مرة واحدة، ونجا رجل بعدما تظاهر بالموت».. هكذا عبرت رافينا شمداساني المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن صدمتها من هول الموقف على الأرض في الموصل.

وأضافت شمداساني، اليوم الجمعة، أن مقاتلي تنظيم «داعش» أعدموا عشرات في مناطق محيطة بالموصل هذا الأسبوع وأشارت إلى تقارير عن قيام التنظيم بتخزين كميات من المواد الكيماوية الخطرة في مناطق مدنية.

وقالت شمداساني، وفقا لـ«رويترز» استنادا لمعلومات مصادر على الأرض أن مقبرة جماعية تحوي أكثر من 100 جثة في بلدة حمام العليل ما هي إلا واحدة من عدة ساحات نفذ فيها التنظيم عمليات قتل.

ومن بين المصادر «رجل نجا من عملية إعدام جماعي لنحو 50 جنديا سابقا بالقوات العراقية بعد أن تظاهر بأنه ميت».

وأوضحت شمداساني للصحافيين «من الواضح أن هناك ساحات قتل كثيرة أخرى. لدينا أيضا تقارير عن مقابر جماعية أخرى لم نتمكن حتى الآن من التحقق منها»، مشيرة إلى مواقع في مطار الموصل وقرية تل الذهب.

وأشارت شمداساني إلى أن الجنود العراقيين عثروا على كميات كبيرة مخزنة من الكبريت كما وردت تقارير ذات مصداقية عن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية «مقذوفات فوسفور» فوق القيارة بالقرب من الموصل.

وقالت «وردت تقارير مماثلة ذات مصداقية عن وضع كميات من الكبريت بمناطق قريبة نسبيا من المدنيين».

وتشمل مصادر معلومات الأمم المتحدة أشخاصا يعيشون في مناطق يسيطر عليها التنظيم ويخاطرون بحياتهم لنقل ما يحدث.

وأضافت شمداساني أن أربعين مدنيا قتلوا بالرصاص يوم الثلاثاء بسبب «الخيانة والتواطؤ» مع القوات العراقية وتتدلى جثثهم من أعمدة الكهرباء حول الموصل.

وقالت شمدساني إنه في اليوم نفسه أُطلق الرصاص على شاب (27 عاما) لاستخدامه الهاتف المحمول. في حين أعدم ستة آخرون شنقا في 20 أكتوبر تشرين الأول لإخفائهم شرائح الاتصالات كما تم إطلاق النار يوم الأربعاء على 20 آخرين لتسريبهم معلومات إلى قوات الأمن العراقية.

وقالت شمداساني إن التنظيم نشر في أزقة البلدة القديمة في الموصل أفرادا من كتيبة «أبناء الخلافة» يرتدون أحزمة ناسفة. وأوضحت التقارير أنهم ربما كانوا صبية أو أطفالا.

وذكرت المسؤولة الدولية أن التنظيم أعلن في السادس من نوفمبر أنه قطع رأس سبعة من مقاتليه لهروبهم من أرض المعركة في كوكجالي.

كما تأكدت الأمم المتحدة من صحة تسجيل دعائي مصور يقوم فيه أربعة أطفال بينهم روسي وأوزبكي بإعدام أربعة بتهمة التجسس. وقالت شمداساني إن معلومات وردت للأمم المتحدة بأن التنظيم اختطف نساء بينهن يزيديات وقام «بتوزيعهن» على مقاتليه أو أبلغهن بأنهن سيرافقن قوافله.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات