ميركل في تونس اليوم لمناقشة فرض الاستقرار في ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط |
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في دمين. (فرانس برس). (photo: )
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في دمين. (فرانس برس).

تبدأ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل زيارة إلى تونس الجمعة، تطغى عليها مسألتان مترابطتان وترتديان أهمية كبرى بالنسبة إلى أوروبا وهما فرض الاستقرار في ليبيا والحد من تدفق اللاجئين عبر المتوسط.

وستشمل زيارة ميركل أيضًا التعاون الاقتصادي، إذ تسعى تونس إلى الحصول على دعم واستثمارات لإعادة إطلاق اقتصادها الذي يعاني من البطالة.

لكن محادثات ميركل مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ستتمحور خصوصًا حول ليبيا الواقعة بين البلدين والغارقة في الفوضى منذ إطاحة نظام القذافي في العام 2011 وباتت تشكل البوابة الرئيسية للمهاجرين الساعين إلى بلوغ أوروبا، بحسب «فرانس برس».

وقالت ميركل السبت: «من دون استقرار سياسي في ليبيا، لن نتمكن من وقف نشاطات المهربين والمتاجرين (بالبشر) الذين يعملون انطلاقا من ليبيا».

مخيمات للمهاجرين؟
وتقود ميركل التي تواجه ضغوطا في الداخل وفي أوروبا لأنها فتحت الباب أمام أكثر من مليون مهاجر لتقديم طلبات لجوء، الجهود الأوروبية منذ مطلع 2016 للحد من تدفق اللاجئين خصوصًا من خلال توقيع اتفاقات لإعادة المهاجرين إلى بلد العبور الأول كما هو الحال مع تركيا.

ورفض رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد بشدة فكرة المخيمات التي اقترحتها ميركل عشية زيارته إلى برلين في 14 فبراير الماضي.

كما أبدت تونس وبرلين رغبتهما في طي صفحة التوتر الناجم عن طرد ألمانيا لتونسيين مقيمين بشكل غير شرعي على أراضيها، بينما تعرضت الحكومة التونسية للانتقاد بأنها تعرقل عملية إعادتهم عمدًا.

تونس: زيارة ميركل تشكل إعادة إطلاق الاقتصاد التونسي مسألة أساسية لضمان الاستقرار في البلاد

وقال مصدر رسمي تونسي رفض الكشف عن هويته إن «زيارة ميركل ستتيح التركيز على ملفات الاستثمار، إذ تشكل إعادة إطلاق الاقتصاد التونسي مسألة أساسية لضمان الاستقرار في البلاد».

وشددت أولريكه ديمير، الناطقة باسم ميركل، الجمعة على أن «الحكومة تولي في علاقاتها مع الدول الأخرى أهمية كبرى لاحترام حقوق الإنسان ودولة القانون»، بحسب «فرانس برس».

في تونس، ستتناول ميركل في كلمة أمام البرلمان التقدم الذي تم تحقيقه على صعيد حقوق الإنسان في تونس، مع التشديد على وجوب «أن يتحول الى ممارسة في إطار الديموقراطية».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات