بالراس علي في جريدة «الوسط»: اللاعب الليبي يعيش في «دوامة»

بنغازي - بوابة الوسط: زين العابدين بركان |
ص18 (photo: )
ص18

المعلق الرياضي محمد بالراس علي يستغرب تفشي ظاهرة تغيير المدربين، وينتقد طريقة إقامة الدوري الكروي، وتشهد فرق الدوري الممتاز الليبي هذا الموسم واحدة من أخطر الظواهر السلبية التي تؤثر على مردود المسابقة التي تعد المصدر الرئيسي لدعم المنتخب الوطني.

الظاهرة التي تفشت مبكرا مع انطلاقة الدوري هي عملية إقالة المدربين بشكل غير مقبول، لذلك لم يكن بالإمكان أن تمر هذه الظاهرة دون أن يتعرف الجمهور الرياضي على رأي المعلق الرياضي، محمد بالراس علي، من خلال هذا الحديث الذي قال فيه:

«أستغرب تفشي ظاهرة تغيير المدربين في بطولة الدوري الليبي لكرة القدم هذا الموسم، وأرى من الضرورة التصدي بكل قوة لهذه الظاهرة وبشكل عاجل للحد منها ومعالجتها».

أرى أن يكون لاتحاد الكرة دور في التصدي لظاهرة فسخ التعاقد مع المدرب، وذلك من خلال وضعه ضوابط تحمي التعاقدات.

«أرى أن يكون لاتحاد الكرة دور هام في التصدي لظاهرة فسخ التعاقد مع المدرب، وذلك من خلال وضعه ضوابط من داخل نسخ العقود التي تحكم العلاقة بين النادي والمدرب، بضبط حركتهم من أجل إنقاذ اللعبة».

«لا نتوقع الاستفادة من دوري وموسم كروي ينشط فيه لاعبو المنتخب الوطني، ونعول عليه في تجهيزهم وإعدادهم، ثم يتنقل فيه المدربون باستمرار وبحرية من أسبوع لآخر ومن فريق لآخر».

«تغيير مدرب الفريق بآخر يربك الذهن الكروي للاعب ويربك مفهومه في الأداء، ويعيق تجانس اللاعبين ومدرب الفريق، لأن لكل مدرب طريقة وأسلوب لعب وفكرا كرويا يختلف عن الآخر، مما يجعل اللاعب الليبي يعيش في «دوامة» من خلال تعامله خلال فترة قصيرة مع أكثر من مدرب وبعقليات مختلفة».

يجب تفعيل آلية الهبوط حتى يتقلص عدد الفرق في الموسم المقبل ونصل لمسابقة نموذجية تقام بمشاركة 16 أو 18 فريقا.

وتابع المعلق الرياضى الشهير بالراس علي: «نظام الدوري الليبي الحالي بطريقة المجموعات الأربع، وكل مجموعة تضم سبعة فرق يحتاج لإعادة نظر، فهو لا يمكن أن يخدم المستوى الفني للعبة ولايمكن أن يفرز ويكشف لنا مواهب جديدة، ولا يمكن أن يضيف ويفيد المنتخب الوطني على اعتبار أن كل فريق سيلعب في الموسم الواحد 12 مباراة فقط، وهذا معدل ضئيل جدا ورتم ضعيف فنيا».

وأضاف المحلل الكروي: «أتمنى أن يضع اتحاد الكرة تجربة الموسم الحالي تحت المجهر، ويقوم بتفعيل آلية الهبوط حتى يتقلص عدد الفرق في الموسم المقبل من أجل أن نصل لمسابقة نموذجية ومثالية تقام بمشاركة 16 أو 18 فريقا على الأكثر، وتقام بنظام المجموعة الواحدة من ذهاب وإياب؛ حتى تواجه كل الفرق بعضها البعض ويخوض كل فريق في الموسم الواحد عددا كبيرا من المباريات يصل إلى 35 مباراة، وبالتالي يسهم فى تجهيز اللاعبين ويرفع من نسق أدائهم ومستواهم، فالمنتخب يحتاج لدوري قوي تنافسي، تكون فيه عدد الفرق متقاربة من الناحية الفنية».

عدم التأهل للمونديال متوقع وأتمنى أن يستفيد منتخبنا من المشاركة فى نهائيات الشان.

وعن رأيه في الخروج المبكر للمنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم لكرة القدم «روسيا 2018»: قال بالراس علي: «عدم التأهل كان متوقعا فى ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها البلاد، إضافة لخوض المنتخب لجميع مبارياته خارج ملعبه وبعيدا عن مؤازرة جماهيره، فهو بذلك فاقد لنسبة 50 بالمائة من حظوظه في المنافسة».

«نتمنى أن تستقر الأمور في كل ربوع ليبيا حتى يعود المنتخب لخوض مبارياته على ملعبه وأمام جماهيره، وبالتالي تزداد وتعود حظوظه في المنافسة على كافة التصفيات وتكون هناك برمجة وتخطيط».

واختتم حديثه بالقول: «أتمنى أن يستفيد منتخبنا من تأهله للمشاركة فى نهائيات الشان المقبلة، بعد أن اكتسب خبرة وتجربة فيها وصار له حظوظ وافرة في المنافسة على لقبها، وهو الذي حصد بطولتها في النسخة قبل الأخيرة العام 2014 بجنوب أفريقيا، مما سيمنح الكرة الليبية دفعة معنوية كبيرة على طريق منافساته الدولية المقبلة».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات

التعليقات
  • بواسطة : مخلوف المبروك اللاعب الدولي السابق لفريق أهلي طرابلس والمنتخب الليبي

    13.10.2017 الساعة 20:24

    لا نستغرب أخي وصديقي محمد بالراس علي، تفشي ظاهرة تغيير المدربين، هي في الحقيقة ظاهرة سلبية وقديمة ايضا في الدوري الليبي وصحيح تؤثر وبصورة خاصة على مردود مسابقات الدوري الليبي والتي تعد فعلا أهم واحد المصادر الرئيسية لدعم منتخباتنا الوطنية ولتطوير الرياضة عامة، فعملية إقالة المدربين بهذا الشكل أمر غريب ومرفوض فعلا، والجمهور الرياضي أخي محمد متعلم ومثقف وملم جدا وعلى دراية ووعي كامل بهذه الظواهر السلبية، فظاهرة تغيير المدريبين في الدوري الليبي لكرة القدم ظاهرة سلبية وقديمة، وأرى من الضرورة فعلا وبكل قوة التصدي لها وبشكل عاجل للحد منها ومعالجتها. فأنا مع أن يكون لاتحاد الكرة دور في التصدي لظاهرة فسخ التعاقد مع المدرب، وذلك من خلال تفعيله للجنة المدريبين التي تضع الضوابط وتحمي التعاقدات من خلال لجنة المدريبين والتي من المفروض أن تكون من ضمن اللجان العاملة والفعالة في الاتحاد الليبي لكرة القدم، أو أن يكون للمدربين رابطة قوية فعالة لتصدي لظاهرة فسخ التعاقد مع المدرب، وذلك من خلال وضعها لضوابط ولوائح ونظم وقوانين تنظم عقود المدريبين بحيث ترعاهم وتتابعهم وتحتكم العلاقة ما بين الاتحاد والنادي والمدرب، من أجل حماية المدريبين وإنقاذ اللعبة في غياب المحكمة الرياضية الليبية وشكرا. مخلوف المبروك، اللاعب الدولي السابق لفريق أهلي طرابلس والمنتخب الوطني