رحلة في عقل مطوري الذكاء الصناعي بالعالم.. إليك الجديد

القاهرة - بوابة الوسط |
أحدث الابتكارات في معرض «آي إف إيه» في برلين (أ ف ب) (photo: )
أحدث الابتكارات في معرض «آي إف إيه» في برلين (أ ف ب)

تتغلغل التكنولوجيا في حياتنا بشكل متزايد يومًا بعد آخر، فالأمر يتعدى حدود الهواتف الذكية والتقنيات المعتادة، إذا أصبحت حياة البشر تعتمد بكشل كبير على تلك الابتكارات التي تظهر كل يوم، بغرض تحسين العيش.

وفتح معرض «آي إف إيه» أبوابه الجمعة، في برلين، ليقدم أحدث الابتكارات في مجال الأجهزة الإلكترونية الموجهة لعامة الجمهور، وفق «فرانس برس».

أجهزة تلفزيون فائقة
تعج منصات العرض في معرض «آي إف إيه» هذه السنة بشاشات «أوليد» وهي تقنية تسمح لكل «بكسل» بانتاج ضوئه الخاص ما ينتج صورة فائقة الدقة بما يشمل الأجسام المتحركة. والشاشات رفيعة للغاية ومن الممكن لها أن تكون شفافة وحتى قابلة للطي.

كذلك تفرض الأجهزة الفائقة الدقة «يو إتش دي 4 كاي» نفسها لاعبًا أساسيًا في سوق الأجهزة الموجهة للعموم مع أسعار تبدأ بألفي يورو. ويعول المصنعون على الاهتمام المتنامي لدى المستهلكين بموازاة ازدياد المضامين المنتجة.

وفي النهاية، يعول منتجو أجهزة التلفزيون التي باتت في منافسة أيضًا مع الهواتف والأجهزة اللوحية، على منصات الفيديو على الطلب وغيرها من التطبيقات. وفي مؤشر على هذا المنحى، زودت شركة «شارب» أحدث أجهزتها التلفزيونية بواجهة عاملة بنظام «أندرويد».

هواتف ذكية
ولناحية التصميم هذه السنة، الاتجاه الرائج لا يزال للشاشات التي تحتل كامل مساحة الهواتف كما الحال مع أحدث انتاجات «ال جي« من طراز «في 30« المزود بشاشة «أوليد» قياس 5,7 انشات.

وبالإضافة إلى التطوير المتزايد لمزايا الكاميرات في الهواتف الذكية (مع جهاز مسح ضوئي ثلاثي الأبعاد في هاتف «اكسبيريا إكس زي 1» من «سوني») وقدرات التخزين (64 غيغابايت لهاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 8»)، يخوض مصنعو الهواتف سباقا على تصنيع رقائق أكثر ذكاء. ويصبح الهاتف تاليا بمثابة برج مراقبة لكل الأنشطة اليومية.

وأعلنت «سامسونغ» الاربعاء أنها تتعاون مع مؤسسة «اوبن كونكتيفيتي« للسماح لمساعدها الصوتي «بيكسبي» بالتواصل مع أجهزة ماركات أخرى وإيجاد نوع من لغة موحدة للأكسسوارات المتصلة.

وتعرض شركة «هواوي» الصينية للهواتف الذكية في معرض «آي إف إيه» الرقاقة الذكية «كيرين» التي ستدمج بطرازاتها المستقبلية مع الهواتف الذكية.

ساعات ذكية
في لازمة باتت تتكرر سنويا، يمكن للساعات الذكية أن تعرف مجدها بعدما اعتبرت طويلا كمجرد أداة للتسلية. وتعول شركة «غارتنر» على بيع ما يقرب من 67 مليون ساعة متصلة سنة 2017 في العالم في مقابل 30 مليونا العام 2015.

أما مصنعو الأكسسوارات الذكية القابلة للبس (ويريبلز)، فيركزون هذه السنة على مقاومتها للمياه وهم يولون مكانة أكبر للترفيه وحتى للاستخدام المهني.

وتطلق «فيتبيت» أيضا ساعة قادرة على مقاومة المياه على عمق 50 مترا. أما «سامسونغ» فتسعى للانطلاق في مجال الاغنيات وهي زودت ساعتها الذكية الرياضية «غير فيت برو 2» بخدمة «سبوتيفاي» للموسيقى بالبث التدفقي. وسيتمكن المستخدم على سبيل المثال من إدارة عرض على برمجية «باور بوينت» بواسطة ساعته

كذلك تطلق الشركة الكورية الجنوبية العملاقة سماعات ملونة يمكن للمستخدم تغيير الأغنية التي يستمع اليها بمجرد كبسة زر، وفق «فرانس برس».

منازل ذكية
وانطلقت «غوغل» و«امازون» هذه السنة في معركة على خدمات المساعدة الصوتية الشخصية وهي مكبرات صوت ذكية مصغرة بقياس 20 سنتيمترًا قادرة على تلقي تعليمات صوتية من المستخدمين ما يخولهم ابتياع حاجياتهم أو توجيه أوامر بالقيام بالمهام المنزلية من دون التحرك من أماكن جلوسهم.

وفي النتيجة، بات معرض «آي إف إيه» هذه السنة أكثر من أي وقت مضى ملتقى لعرض الأكسسوارات الخاصة بالمنازل الذكية، ما يتيح استخدامًا مركزيًا عن بعد بواسطة الهاتف او الجهاز اللوحي للاجهزة المنزلية مع السعي الى استهلاك أدنى حد ممكن من الطاقة.

وتقدم «سيمنز« برنامجها «هوم كونكت»، الذي يتيح للمستخدمين معاينة ما في داخل براد المنزل من داخل سيارتهم، أو طلب التموين اللازم لإيصاله في الوقت المناسب.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات