تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

القاهرة - بوابة الوسط |
يد اصطناعية من إنتاج شركة براين روبوتيكس في معرض الإلكترونيات في لاس فيغاس (ف ب) (photo: )
يد اصطناعية من إنتاج شركة براين روبوتيكس في معرض الإلكترونيات في لاس فيغاس (ف ب)

يبعث قطاع التكنولوجيا آمالاً جديدة في تحسين حياة ذوي الاحتياجات الخاصة بفضل التقدم المسجل على صعيد علم الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

قدمت شركة براين روبوتيكس الأميركية الناشئة خلال الأيام الماضية في معرض مستهلكي الإلكترونيات سي أي إس في لاس فيغاس يدًا اصطناعية قادرة على تحليل الإشارات المرسلة من العضلات المتبقية لدى المستخدم المبتور اليد، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال مؤسس الشركة الناشئة بيتشنغ هان إنه يرغب في «توفير طرف اصطناعي منخفض التكلفة لكن فعال بما يتيح التحكم بدقة بالقوة الممارسة من كل إصبع».

وتطمح الشركة إلى طرح هذا الطرف الاصطناعي خلال عام بسعر أقل من 300 دولار في حين تباع منتجات مشابهة بأسعار قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات وفق براين روبوتيكس.

وأوضح الخبير كاسبر بوتشيدلوفسكي خلال شرحه طريقة عمل هذا الطرف الاصطناعي في معرض لاس فيغاس أن «المستخدم قادر على التحكم باليد الاصطناعية من خلال استخدام قوة عضلاته، كما يفعل أي شخص بطريقة طبيعية لتحريك أصابع اليد».

ولفت الخبير إلى أن نظام الذكاء الاصطناعي يرصد بعض خصائص هذه الإشارات العضلية، من بينها القوة على سبيل المثال ويخضعها لتحليل عبر نظام حسابي للتصنيف يقوم على فصل الأنواع المختلفة من الحركات القبضة المغلقة أو الإصبع المرفوع، وينقل بعدها النظام الإشارة التي تعرف إليها وقوتها إلى محرك الجهاز وفق بوتشيدلوفسكي.

وأشار بوتشيدلوفسكي إلى أن الطرف الاصطناعي يتم تعديله في بادئ الأمر بشكل يتكيف مع كل فرد من خلال تدريب الذكاء الاصطناعي؛ إذ يقدم المستخدم قاعدة بيانات للمقارنة عبر تكرار كل حركة مرات عدة هذه الآلية التي يمكن القيام بها في المنزل تستغرق أقل من شهر بالنسبة لمستخدم عادي مع أقل من 50 % من البنية العضلية المتبقية.

ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد أيضًا الأشخاص المصابين بإعاقات بصرية، وكشفت فيسبوك ومايكروسوفت العام الماضي عن أنظمة قادرة على رؤية صور وتوصيف المضمون للمكفوفين.

هذا الابتكار قادر على قراءة نص والتعرف إلى منتجات في المتاجر أو على الأشخاص بفضل تكنولوجيا للتعرف البصري مطورة من شركة موبيل آي الناشطة، كذلك في مجال من شأنه تحسين حركة الأشخاص المقعدين وهي السيارات الذاتية القيادة.

أما شركة أوتيكون الدنماركية فقد قدمت إكسسوارات منزلية متصلة بالإنترنت قادرة على إرسال إشارات صوتية إلى أذن المستخدمين من ذوي الإعاقات السمعية.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات