أسرع تشخيص للإيدز لدى الأطفال

القاهرة - بوابة الوسط |
الكاميرون تسعى إلى تشخيص سريع لفيروس الإيدز لدى الأطفال (أ ف ب) (photo: )
الكاميرون تسعى إلى تشخيص سريع لفيروس الإيدز لدى الأطفال (أ ف ب)

يعتمد مستشفى حي سيتي فيرت في عاصمة الكاميرون ياوندي التشخيص السريع للإصابة بفيروس الإيدز لدى الأطفال.

وتوضح فلورانس شي لابا من مختبر المستشفى: «قبل اعتماد آلية التشخيص هذه كانت الإجراءات العادية تضطرنا إلى إرسال عينات الدم إلى مختبر معتمد. وكانت النتائج تصلنا أحيانًا بعد شهر. أما الآن فيمكننا الحصول على النتيجة في أقل من ساعة»، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، الأحد.

ويمتلك مستشفيان فقط في ياوندي منذ ديسمبر 2016 آلية التشخيص السريع هذه، التي تمولها منظمة «يونايت إيد» الدولية و«إليزابيث غليزر بيدياتريك إيدز فوانديشن» الأميركية.

ويسمح المختبر المحمول «اليري كيو» بالتوصل إلى تشخيص سريع لدى أطفال دون السنة ونصف السنة، لا يزالون يحملون الأجسام المضادة لفيروس الإيدز الذي انتقلت عدواه اليهم بواسطة الأم.

وجهز مركز الأمومة في مؤسسة شانتال بيا زوجة رئيس الكاميرون بول بيا بمختبر محمول «جينيكسبرت» في ديسمبر. وشخصت فيه حالة 247 مولودًا بين ديسمبر ويونيو تبين إصابة 40 منهم بالفيروس.

في مستشفى سيتي فيرت أجري 102 فحص في الفترة نفسها وتبين أن طفلًا واحدًا فقط كان مصابًا بالفيروس.

كانت نسبة الإصابة بالفيروس 5,75 % في صفوف الحوامل خلال العام 2016

وكانت نسبة الإصابة بالفيروس 5,75 % في صفوف الحوامل خلال العام 2016، فيما تعتبر الكاميرون من الدول العشر التي تشكل 75 % من الإصابات الجديدة بين الأطفال في العالم وفي وقت يعقد في باريس من الأحد إلى الأربعاء المقبل مؤتمر دولي حول أبحاث الإيدز.

وتؤكد تيريز دوزيمانا المسؤولة عن قسم الإيدز في فرع منظمة يونيسف في الكاميرون «نسجل تقدمًا في الوقاية للحؤول دون انتقال العدوى من الأم إلى الطفل».

ويقترح فحص تشخيص بشكل منهجي على النساء اللواتي يزرن الطبيب قبل الولادة «وتخضع 79 % من النساء اللواتي تشخص إصابتهن للعلاج خلال الحمل. ويحظى أطفالهن بوقاية من المرض منذ الولادة. إلا أن 17 % من النساء لا يأتين لزيارات طبية قبل الولادة فيما ترفض 12 % الخضوع للفحص.

وتلد 12 % من الحوامل أيضًا في المنازل ولا سيما في المناطق الريفية لنقص في الطواقم أو المنشآت الطبية القريبة.

وتقول بييريت أومغبا رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى سيتي فيرت «ثمة منافذ أخرى تسمح بالوصول إلى الأطفال والاهتمام بهم حتى لو لم تشخص إصابة الأم قبل الولادة».

ويتمتع هذا المشروع بميزانية قدرها 63 مليون دولار، موزعة على أربع سنوات ويهدف إلى تطوير التشخيص المبكر للإصابة بفيروس الإيدز في تسع دول أفريقية هي الكاميرون وساحل العاج وكينبا وليسوتو وموزامبيق ورواندا، فضلا عن سوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي وذلك بفضل شراء 476 مختبر تشخيص إضافيًا.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات