مستشهدة بوقائع رصدتها «الوسط».. «رايتس ووتش» تطالب بحماية الصوفيين

القاهرة - بوابة الوسط |
مجهولون يضرمون النار في مسجد الشيخة راضية بطرابلس. (صورة تناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي). (photo: )
مجهولون يضرمون النار في مسجد الشيخة راضية بطرابلس. (صورة تناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي).

دانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تعرض عشرات المواقع الصوفية في ليبيا للاعتداء من قبل مجهولين، منذ ثورة فبراير 2011 وحتى الآن، مطالبة السلطات بحماية هذه المواقع من «المتطرفين».

واستندت المنظمة في بيانها الذي نشرته صباح اليوم الخميس إلى وقائع نشرتها «بوابة الوسط»، حول تعرض مساجد صوفية للاعتداء من قبل مجهولين، فضلاً عن اختطاف بعض الصوفيين والذي كان آخرها اختطاف 21 صوفيًا في أغسطس الماضي في بنغازي، فضلاً عن إضرام النار أواخر نوفمبر الماضي في مسجد الشيخة راضية، والواقع في منطقة سيدي خليفة في طرابلس، والذي يأتي بعد تدمير مسجد سيدي أبو غرارة، في طرابلس، في 20 أكتوبر الماضي.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش» إريك غولدستين: «لم تتمكن السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ ثورة فبراير 2011 من حماية المواقع الدينية الصوفية من الهجمات والتدمير من قبل الميليشيات المتطرفة. هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمرّ دون محاسبة تُعرّض واحدة من الأقليات التاريخية في ليبيا إلى الخطر».

وأشارت المنظمة إلى «تعرض عشرات المواقع الدينية الصوفية وتدميرها، بما في ذلك مساجد وأضرحة ومقابر ومكتبات تحوي مخطوطات قديمة، بالإضافة إلى اختطاف وقتل الصوفيين، ومنهم شيوخ، دون محاسبة».

خبير في الشؤون الدينية في طرابلس: «الهجمات ضد الصوفية والمواقع الصوفية زادت، خاصة منذ 2012، مما تسبب في تخويف الصوفيين وترهيبهم»

ونقلت المنظمة عن خبير في الشؤون الدينية في طرابلس، قوله: إن «الهجمات ضد الصوفية والمواقع الصوفية زادت، خاصة منذ 2012، مما تسبب في تخويف الصوفيين وترهيبهم، ودفع ببعضهم إلى مغادرة ليبيا خوفًا من الاضطهاد».

ورصدت المنظمة بعض وقائع الهجوم على المواقع الصوفية في ليبيا، بدءًا من أكتوبر 2011 بتدمير ضريح المصري في طرابلس، واستمرت في الشهر التالي بشن هجوم على مقبرة قرقارش في طرابلس، وتدمير بلاطات القبور وإتلاف ضريح سيدي نصر أيضًا في طرابلس.

وأكدت المنظمة أن «المؤسسات الأساسية في ليبيا، لا سيما المعنية بإنفاذ القانون والقضاء، تعاني شللاً في معظم أنحاء البلاد، والخدمات الأساسية منهارة، مما أدى لانتشار جماعات مسلحة لها أيديولوجية سلفية في ليبيا، وهي جزء لا يتجزأ من كلا القوتين في الشرق والغرب».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات