صنع الله يكشف عن مشاورات مع «سوناطراك» الجزائرية لاستغلال نفط الحدود

الجزائر- بوابة الوسط: عبد الرحمن أميني |
اجتماع الوطنية للنفط صنع الله خلال اجتماع شركة إيني الإيطالية. (صورة من المؤسسة). (photo: )
اجتماع الوطنية للنفط صنع الله خلال اجتماع شركة إيني الإيطالية. (صورة من المؤسسة).

كشف رئيسا المؤسسة الوطنية للنفط و«سوناطراك» الحكومية الجزائرية عن مشاورات بين الجانبين، لإعادة النظر في شروط استغلال الآبار الحدودية في كلا الجانبين.

وأكد رئيس «الوطنية للنفط» مصطفى صنع الله على هامش منتدى اقتصادي حول التعاون عبر الأطلسي، نظمه في واشنطن مركز التفكير الأميركي بالتعاون مع غرفة التجارة الأميركية، أمس الثلاثاء، «وجود محادثات جارية مع سوناطراك لاستغلال الحقول الحدودية لمنطقة آلرار».

برنامج تطوير مشترك للحقول
وقال مستشار الرئيس المدير العام لسوناطراك الجزائرية، محيي الدين طالب: «نحن بصدد بحث إعادة النظر في شروط استغلال هذه الآبار في كلا الجانبين»، مضيفًا: «الهدف المتوخى هو التوصل إلى برنامج تطوير مشترك للحقول تقبله كل من سوناطراك والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط».

ولم يشر المسؤولان إلى طبيعة الاستغلال إن كانت ستقتصر على آبار المحروقات بأنواعها، أم سيشمل الإجراء الغاز الصخري الذي تشترك فيه الدولتان، وأثارت مسألة استغلاله في الجزائر معارضة داخلية من تلويث محتمل لآبار المياه.

من جهة أخرى، توقع صنع الله عودة شركة النفط الجزائرية «سوناطراك» للاستثمار في ليبيا، مع التحسن التدريجي للوضع الأمني ​​في البلاد، قائلاً: «نعول على عودة الشركة الجزائرية للمحروقات سوناطراك إلى ليبيا مع تحسن الوضع الأمني».

صنع الله: الشركة الجزائرية موجودة في ليبيا وتعمل في موقعي استكشاف في غدامس، ثم اضطرت للانسحاب من البلاد في أعقاب الفوضى السياسية والأمنية في ليبيا

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن صنع الله قوله إن الشركة الجزائرية موجودة في ليبيا وتعمل في موقعي استكشاف في غدامس، ثم اضطرت للانسحاب من البلاد في أعقاب الفوضى السياسية والأمنية في ليبيا، مشيرًا إلى أن الاكتشافات التي قامت بها «سوناطراك» في هاتين المنطقتين «تظهر إرادة المجموعتين النفطيتين لتعزيز تعاونهما».

وقال: «نريد تعزيز علاقاتنا الثنائية وعودة سريعة لسوناطراك إلى ليبيا»، مشيرًا إلى زيارته للجزائر في يونيو الماضي، ولقاءاته مع المسؤولين من قطاع الطاقة الجزائري. واستطرد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن العديد من شركات النفط بما فيها سوناطراك ترصد تطور الوضع الأمني حتى تتمكن من اتخاذ قرار بشأن عودتها، وفي الوقت نفسه، عادت بعض الشركات لاستئناف استثماراتها في البلاد.

وأكد صنع الله أن التعاون الجزائري الليبي في مجال الطاقة هو مثال على التكامل الاقتصادي في المغرب العربي «الذي يكاد يكون منعدمًا».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات