مصلحة الآثار الليبية تستنجد باليونسكو لحماية «صبراتة الأثرية»

القاهرة - بوابة الوسط: نور الصباح أحمد |
مسرح صبراتة الأثري. (فيسبوك) (photo: )
مسرح صبراتة الأثري. (فيسبوك)

قدّمت مصلحة الآثار الليبية في طرابلس طلبًا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، «اليونسكو» لحماية المنطقة الأثرية بمدينة صبراتة ولحث المجتمع الدولي للقيام بالتزاماتهم إزاء هذه المدينة المسجلة في قائمة التراث العالمي والمسجلة على قائمة الخطر منذ العام الماضي.

وقال رئيس مصلحة الآثار في طرابلس، محمد الشكشوكي، لراديو «الوسط» الثلاثاء، إنهم فقدوا التواصل مع مراقبة الآثار بمدينة صبراتة، مشيرًا إلى أنهم تواصلوا مع ناشطين قريبين من المنطقة الأثرية، وأكدوا لهم أن المجمع الأثري لم يتأثر بالاشتباكات الدائرة في المدينة حتى الآن.

ونوه الشكشوكي إلى أنه من المفترض أن تتخذ إجراءات حماية لكل ما يوجد من آثار في صبراتة وفق ما تنص عليه اللوائح والقوانين الدولية لتجنيب محتويات هذه المدينة خطر النزاع المسلح، لافتًا إلى أن مصلحة الآثار قامت في فترة سابقة من العام الماضي بنقل القطع الأثرية إلى أماكن أخرى، ولكن هناك عناصر معمارية ثابتة ولا يستطيع خبير الآثار نقلها من مكانها.

وأضاف: «مدينة صبراتة ذات قيمة تاريخية فريدة فهي أحد المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي لأنها تعود للفترة الإغريقية ثم ما لبثت أن تطورت وأصبحت إحدى المدن الثلاث التي أسسها الرومان في الشمال الأفريقي».

وأشار محمد الشكشوكي إلى أن صبراتة مدينة ذات أهمية فنية كبيرة حيث إنها ما زالت تحتفظ بأغلب شواهدها المعمارية؛ فبها مسرح صبراتة والمتحفان الكلاسيكي والإغريقي إضافة إلى مجموعة من المعالم الأثرية ومقر الإدارة العامة لمراقبة الآثار وهي الجهة التي تشرف على آثار المنطقة.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات