في العدد 90: سجال المجبري والسراج وذكرى تأسيس الجيش وأزمة المبعوثين

القاهرة - بوابة الوسط |
العدد 90 من جريدة الوسط (بوابة الوسط) (photo: )
العدد 90 من جريدة الوسط (بوابة الوسط)

صدر، اليوم الخميس، العدد 90 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة، التي تغطي القضايا الليبية كافة.

تابعت «الوسط» سجالًا غير مباشر فرض نفسه على الساحة خلال الأيام القليلة الماضية، وقالت: «إن هذا السجال أبرز مدى استغلال مختلف الأطراف السياسية لتفعيل اتفاقية 2008 كل حسب أهدافه، مما قلل من أهمية (لقاء باريس) بين السراج وحفتر، وهدد بإعادة الأمور إلى المربع الأول، خاصة بعد أن أمهل نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فتحي المجبري، رئيس المجلس فائز السراج 72 ساعة لعقد اجتماع مع مجلس وزراء حكومة الوفاق، لمناقشة الاتفاق الذي عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي»، مؤكدًا: «لن نكون شهود زور نسجل في تاريخ حكومة الوفاق الوطني».

ليس لدينا ما نخفيه
في المقابل، أبرزت الجريدة تصريحات أطلقها رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وقال فيها: «ليس لدينا ما نخفيه، ولا يوجد في أفعالنا ما يشين، وأقول للمتاجرين باسم السيادة، الذين علت أصواتهم مؤخرًا بعد أن لاحت في الأفق بوادر التوافق الوطني.. أن كفى.. فقد كشفكم الشعب وسقطت الأقنعة».

وفي تقرير مطول، اهتمت «الوسط» بمراسم احتفال تخريج الدفعة الأولى للحرس الرئاسي، التي جرت فعالياتها، الثلاثاء، بمعسكر اليرموك في طرابلس. ونقلت الجريدة عن السراج كلمته خلال الاحتفال، وجاء في جزء كبير منها: «إن احتفال اليوم يأتي عشية ذكرى تأسيس الجيش الليبي في 9 أغسطس العام 1952»، و«إن هذه الذكرى طُمست لعقود رغم ما تمثله لليبيين من فخر واعتزاز بتضحيات الآباء والأجداد الذين توجوا جهادهم بإنشاء جيش وطني نظامي مبني على عقيدة الولاء للوطن والمحافظة على استقلاله وصون كرامة مواطنيه دون تورط في السياسة أو تدخل في شؤون الحكم».

لمطالعة العدد 90 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الذكرى 77 لتأسيس الجيش الليبي، وجه نجل ولي عهد ليبيا السابق، الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي، كلمة أمس الأربعاء، أكد فيها ضرورة إعادة تأسيس الجيش على الأسس التي قام عليها جيش المملكة الليبية، الذي «حافظ على مسافة بينه وبين السياسة، وعلى الطابع المدني لنظام الحكم، كذلك أمن البلاد الداخلي وأمنها الخارجي، ملتزمًا بمهمته الأساسية المحددة في صون الوحدة الوطنية وحماية سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأمنها».

إيفاد الطلاب للدراسة
وتستعرض الجريدة آراء عدد من الخبراء في إطار الإجابة عن سؤال: كيف نطور نظام إيفاد الطلاب للدراسة في الخارج؟. وفي حين يرى البعض ضرورة تحويل مركزي طرابلس وبنغازي الطبيين إلى مستشفيات جامعية وبحث علمي وتوطين الجامعات المحلية أفضل من الإيفاد، كان هناك إجماع على ضرورة وضع شروط مشددة لضمان عودة الموفدين وإلا اعتبار المصروفات السابقة دينًا وجب سداده للدولة.

صفحات الاقتصاد، اهتمت من جانبها باستئناف نقل وقود الطائرات والبنزين من الزاوية إلى طرابلس، إذ أكدت، على لسان المؤسسة الوطنية للنفط، عودة خط أنابيب حقل الشرارة إلى العمل، واستئناف نقل وقود الطائرات والبنزين من الزاوية إلى طرابلس بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد تعطل الحقل لفترة وجيزة، الاثنين الماضي، نتيجة اقتحام متظاهرين مسلحين غرفة التحكم في مصفاة الزاوية وإغلاقها.

وتنشر «الوسط» الحلقة الثامنة من كتاب «الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي». وتحت عنوان «دور سيف القذافي المتزايد شكل تحديًّا غير مباشر لنظام والده الجماهيري»، قال مضمون الحلقة إن دراسة سيف القذافي في الخارج واحتكاكه بالعالم الغربي أوضح له ضرورة تعامل ليبيا مع العولمة لفك عزلتها، فكان سيف في البداية تحت تأثير شكري غانم، وفي وقت لاحق الأكاديميين ورجال الأعمال الذين ارتبطوا بمؤسسة القذافي الخيرية.

المنتخب الوطني للمحليين
صفحة الثقافة تابعت محاضرة الكاتب أحمد التهامي التي جاءت تحت عنوان «الأدب والسياسة»، وألقاها التهامي في إطار أنشطة «لقاء الأربعاء الثقافي» بقسم البرامج الثقافية بمركز «وهبي البوري»، وتطرق الكاتب فيها إلى المفاهيم العامة، التي تتعرض للنقد، كما أسهب في التحدث عن التحليل الأدبي، فيما قارن بين الاهتمام بالجانب السياسي وتجاهل الآداب بشكل عام، وذلك من خلال المجتمعات المستقرة سياسيًّا.

أما صفحة الفن فألقت الضوء بقوة على مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي المقرر انطلاق دورته الرابعة والسبعين في 30 أغسطس الجاري، وحتى التاسع من سبتمبر المقبل. وفي استعراضها لبرنامج المهرجان، قالت «الوسط» إنه يبرز عدة قضايا مطروحة على الساحة من خلال الأفلام المعروضة في المهرجان، ومن أهم هذه القضايا أزمات اللاجئين حول العالم والتشدد والتعصب الديني.

وأخيرًا إلى صفحات الرياضة التي عنيت بمغادرة بعثة المنتخب الوطني للمحليين تونس، وتوجهها إلى مدينة قسطنطينة، اليوم الخميس، لخوض لقاء الذهاب مع منتخب الجزائر يوم الأحد المقبل ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية للمحليين «كينيا 2018».

وتحيط الضبابية بجاهزية المنتخب الوطني قبل اللقاء الأممي، بعد أن مرَّ بظروف غير اعتيادية، بدأت بغياب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة، وانتهت بخسارته في المباراة الودية التجهيزية أمام المغرب، بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات