تقرير فريق الخبراء إلى مجلس الأمن: تهريب الوقود الليبي..كيف؟ ومن المسؤول؟

القاهرة ـ بوابة الوسط |
شاحنة محملة بـ40 ألف لتر وقود معدة للتهريب قرب بوابة قويرة شمال سبها (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
شاحنة محملة بـ40 ألف لتر وقود معدة للتهريب قرب بوابة قويرة شمال سبها (أرشيفية: الإنترنت)

حول تهريب الوقود الليبي كشف تقرير فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا عن استمرار أفراد وشركات في نشاط التهريب ، مشيرا إلى اتهام شركة البريقة لتسويق النفط حرس المنشآت النفطية في مصفاة الزاوية بالمشاركة في تلك العمليات.

وجاء في تقرير الخبراء الموجه إلى مجلس الأمن، إن «الشبكات الإجرامية تزود خفر السواحل بمعلومات لمنع العصابات المنافسة لها من القيام بعمليات تهريب ناجحة، كما أن أفراد خفر السواحل في الزاوية ضالعون أيضا في أعمال التهريب».

محمد كشلاف ضالع في شراء الوقود للمهربين وأخوه يتولى الجانب المالي لهذه التجارة

وضرب الخبراء مثلا على ذلك، بـ«قائد جهاز حرس المنشآت النفطية في الزاوية، محمد كشلاف، المعروف باسم القاصب أو القصب»، وقالوا إنه «ضالع في شراء الوقود للمهربين، ويقود أيضا ما يسمى مليشيا النصر، أما أخوه وليد كشلاف، المعروف أيضا باسم ولدي الهادي العربي كشلاف، فيتولي إدارة الجانب المالي لههذ التجارة، ورئيس خفر السواحل في الزواية، عبدالرحمن ميلاد (الملقب ببيجا) هو معاون هام لكشلاف في نشاط الاتجتار بالوقود».وأضافوا أن «هناك مهرب آخر يمارس نشاطه انطلاقا من الزاوية هو إبراهيم حنيش، الذ ي يقود جماعته المسلحة الخاصة».

شركة السمسرة تتصل بأصحاب السفن عبر قنوات معتمدة لشراء الوقود من ليبيا

وعلي الجانب الآخر من أنشطة الاتجار بالوقود، قال الخبراء الأمميون إن «شركة السمسرة تتصل بأصحاب السفن عبر قنوات معتمدة لشراء الوقود من ليبيا وعندما أبلغت المؤسسة الوطنية للنفط بتلك العروض، اتصلت بالشركات المعنية لتذكيرها بالطابع غير المشروع للصفقات المقترحة».

لجنة أزمة الوقود والغاز تضبط ناقلة تهريب وقود قرب السواحل الليبية (صفحة لجنة الأزمة على الفيسبوك)

لجنة أزمة الوقود والغاز تضبط ناقلة تهريب وقود قرب السواحل الليبية (صفحة لجنة الأزمة على الفيسبوك)

وأكد فريق الخبراء  أن مهربي الوقود يزودون « قباطنة السفن بمستندات ذات مظهر رسمي، و عند الاتصال بهم بعد احتجاز إحدي سفنهم، أشار بعضهم إلي تلك المستندات للادعاء بمشروعية عملية نقل الشحنة».
وتشكل حالة الناقلة أول محاولة معروفة لدي فريق الخبراء، بين منتجات مستخرجة ومكررة داخل ليبيا (في شكل زيت ثقيل)، تم القيام بها انطلاقا من الساحل الشرقي، وتبين أن تهريب الوقود يمكن أن يتوسع بسرعة عندما لا يوجد رادع موثوق».

الوقود ينقل من الزاوية إلي زوارة والعجيلات ورفدالين والجميل، ثم يهرب برا إلي تونس

وعلى صعيد تهريب الوقود برا، أفاد تقرير الخبراء الأممي، بأن الوقود ينقل من الزاوية إلي زوارة والعجيلات ورفدالين والجميل، ثم يهرب برا إلي تونس.

وأكد التقرير قيام «اللجنة الخاصة بمراقبة توزيع الوقوع ومشتقاته بزيارة ميدانية إلي رأس اجدير والزاوية في يوليو الماضي ، وقدمت تقريرا حول تهرب النفط برا وبحرا، إلي المجلس الرئاسي عن طريق المؤسسة الوطنية للنفط، يؤكد أن هذه التجارة «أصبحت مصدر قلق للسلطات التونسية أيضا»، ثم أشار الخبراء إلى تقارير تتحدث عن «اتخاذ تدابير للحد من التدفقات غير المشروع».

لجنة أزمة الوقود والغاز تضبط ناقلة تهريب وقود قرب السواحل الليبية (صفحة لجنة الأزمة على الفيسبوك)

لجنة أزمة الوقود والغاز تضبط ناقلة تهريب وقود قرب السواحل الليبية (صفحة لجنة الأزمة على الفيسبوك)

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات