رويترز: فرنسا بقيادة ماكرون قد تتحول في سياستها تجاه ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط |
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه، 17 مايو 2017. (رويترز) (photo: )
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه، 17 مايو 2017. (رويترز)

استعرضت وكالة الأنباء «رويترز» تصريحات لمسؤوليين ودبلوماسيين فرنسيين، من بينهم الناطق باسم الخارجية الذي دعا إلى جيش ليبي موحد، ما يشير إلى تحول في سياسة باريس تجاه ليبيا.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية للمرة الأولى علنًا لتشكيل جيش وطني موحد يشمل قائد الجيش المشير خليفة حفتر بهدف مواجهة «متشددين إسلاميين».

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسيين إنهم توقعوا اتضاح الأمر فور تولي الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون السلطة. وأصبح وزير الدفاع السابق جان إيف لو دريان وزيرًا للخارجية.

وقال رومان نادال الناطق باسم وزارة الخارجية للصحفيين في إفادة يومية «ليبيا تحتاج لبناء جيش وطني تحت سلطة مدنية بمشاركة كل القوى التي تحارب الإرهاب في أنحاء البلاد بما يشمل قوات الجنرال حفتر» دون أن يأتي على ذكر السراج.

وأضاف «فرنسا ستدرس سُبل تعزيز أنشطتها السياسية والأمنية للمساعدة في استعادة المؤسسات الليبية وجيش قادر على هزيمة الإرهابيين من خلال اتصالات بشركائنا الأوروبيين ودول الجوار».

وتقول «رويترز» إن فرنسا لم تشجع علنًا من قبل على وجود دور لحفتر.

وكان الرئيس الفرنسي الجديد، الذي يسافر إلى مالي يوم الجمعة للقاء قوات فرنسية متمركزة هناك وعقد محادثات مع الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، قد تعهد خلال حملته الانتخابية بوضع الحرب على الإرهاب على رأس أولوياته الأمنية.

وأنهى حفتر والسراج عامًا من الجمود بعقد محادثات هذا الشهر في أبو ظبي وبدا أنهما على وفاق لكن لم يتضح إن كان أي منهما سيساعد في تحقيق المصالحة بين مجموعات معقدة من الفصائل على الساحة الليبية، وفق ما تقول «رويترز».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات