في العدد 78 من «الوسط»: استعراض بنغازي وثمار «أبوظبي» وجريمة «الرق الحديث» وميزانية النفط

القاهرة - بوابة الوسط |
العدد 78 من جريدة «الوسط» (بوابة الوسط) (photo: )
العدد 78 من جريدة «الوسط» (بوابة الوسط)

صدر، اليوم الخميس، العدد 78 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وركزت القصة الرئيسية للجريدة على الاحتفالات الشعبية والعسكرية التي شهدتها بنغازي وأغلب مدن شرق البلاد بالذكرى الثالثة لانطلاق عملية «الكرامة»، إلى جانب زيارة رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي الذي وصل أمس إلى مطار بنينا الدولي، في أول زيارة لمسؤول مصري بهذا المستوى.

وجاءت زيارة حجازي إلى بنغازي ولقاء قائد الجيش الوطني الليبي الفريق خليفة حفتر في وقت تحاول فيه الأطراف الإقليمية والدولية تجميع الفرقاء السياسيين في ليبيا حول طاولة واحدة، إذ شهدا، الثلاثاء، استعراضًا عسكريًّا لنحو 12 ألف عسكري احتفالاً بالذكرى الثالثة لانطلاق عملية الكرامة، للمرة الأولى منذ ست سنوات للقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر في بنغازي،. ولم يخلُ اللقاء من رسائل على مستويات عدة سواء لجبهات القتال مع المتشددين أو الفرقاء السياسيين.

استعراض عسكري لنحو 12 ألف عسكري احتفالاً بالذكرى الثالثة لانطلاق عملية الكرامة

وتحت عنوان «الجنوب يجني أولى ثمار لقاء أبو ظبي»، تعرج الجريدة على نتائج اجتماع أبوظبي، الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وقائد الجيش الليبي المشير أركان حرب خليفة حفتر مطلع شهر مايو الجاري، الذي ألقى بظلاله على الأوضاع الأمنية بالمنطقة الجنوبية، فبينما تراجع مؤشر التوتر العسكري، لاسيما بين «القوة الثالثة» و«اللواء 12 المجحفل»، برزت تحركات محلية باتجاه تطويق المشاكل الاجتماعية المتجددة.

اشتباكات البوانيس
كما شهدت منطقة البوانيس، التي عاشت اشتباكات في بلديتيها تمنهنت وسمنو هدوءًا نسبيًّا، وعادت حركة الحياة، ومعها الاطمئنان إلى نفوس المواطنين والمقيمين، فيما وصلت سيولة نقدية إلى مصارف الجنوب قادمة من المصرف المركزي في البيضاء عبر مطار براك، ما قلل من وقع الأزمة الاقتصادية في المنطقة.

وتلقي الحلقة السادسة من سلسلة دراسات «مسارات خاطئة في الثورة الليبية» الضوء على المعسكر الثوري ومَن هم معارضوه؟، والتطرق إلى جزئية الحرب الأهلية والتفاوض على نظام ما بعد الحرب كلعبة بين المدن والقبائل الفردية محصلتها صفر، كما يسعى المعسكر الثوري لنيل الوظائف في الأجهزة الحكومية والأمنية، أو للحصول على فوائد مالية ومادية، كما استبعد المجلس الانتقالي عمدًا بين مليون ومليوني مواطن مقيمين في تونس ومصر من انتخابات المؤتمر العام.

لمطالعة العدد 78 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتحت عنوان «الرق الحديث» ظاهرة عالمية.. و5 دول مسؤولة عن نصف الضحايا»، تنشر «الوسط» مقالاً للكاتب والسياسي الليبي تميم مصطفى بعيو، الذي طالب باتباع ثقافة جديدة في مواجهة ومعالجة قضايا تخص ليبيا، لاسيما قضية الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى أن التعاطي مع الإشكالية لا يقتصر على الدولة الليبية.

عشر دول ليس بينها ليبيا، مسؤولة عن 76% من ضحايا جريمة «الرق الحديث»

وأشار بعيو في مقاله إلى أنه في حين تنعت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة غير الشرعية الظاهرة بـ«الرق الحديث»، تؤكد الأرقام أن خمس دول بينها الهند والصين وباكستان مسؤولة عن نحو نصف الضحايا البالغ عددهم 8 ملايين نسمة، بينما عشر دول ليس بينها ليبيا، مسؤولة عن 76% من ضحايا هذه الجريمة.

خطوة غير شرعية
وفي الملف الاقتصادي ترصد «الوسط» الجدل المتجدد بين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والمؤسسة الوطنية للنفط، عقب تشابك سابق على خلفية قرار المجلس الرئاسي بتوزيع اختصاصات النفط والغاز بين مجلس الوزراء ومؤسسة النفط، وهي الخطوة التي اعتبرها رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله «غير شرعية»، حين قال إن «الرئاسي» تجاوز صلاحياته وتدخل في تغيير وتقييد سلطات وواجبات ومسؤوليات المؤسسة الوطنية للنفط.

صنع الله الذي ردد في أكثر من مناسبة مقولة: «إن المجلس الرئاسي تجاوز صلاحياته» كان آخرها بسبب خلاف مع شركة «فنترشال» الألمانية، سرد هذه المرة جملة من الاعتراضات على المخصصات المالية التي يسيلها المجلس ووزارة المالية بحكومة الوفاق لقطاع النفط.

عبد الله الأسود يكشف لـ«الوسط» أسباب ابتعاده عن الساحة الغنائية

وبداية الأسبوع الجاري عمم المجلس الرئاسي بيانًا عبر وسائل الإعلام تحدث فيه عن مخصصات قطاع النفط؛ متبرئًا فيما يبدو من الحديث الذي ردده صنع الله بأن تباطؤ الإنتاج يرجع إلى التأخر في تسييل المخصصات المالية، لكن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط رد في بيان مطول على بيان «الرئاسي».

العلاقي مُـخرجًا
وركزت الصفحة الفنية على الندوة التي نظمتها الجمعية الليبية للآداب والفنون، الثلاثاء، تحت عنوان «محمد العلاقي مُـخرجًا»، تحدث خلالها بعض من عاصروا المخرج الراحل، عن مسيرته الفنية في مجال المسرح، بحضور عدد من الأدباء والمسرحيين والنقاد. قدم الندوة دكتور علي خليفة، متناولاً أهم السمات التي طبعت مسرح العلاقي ومدرسته، فيما قدم الناقد الفني أحمد عزيز ورقة بعنوان «الفنان المخرج محمد العلاقي استنطق الفضاء المسرحي ليتحدث بلغة بصرية جديدة».

ويواصل الفنان الليبي عبد الله الأسود في الصفحة الفنية فتح خزائنه لـ«الوسط»، وفي هذه الحلقة يكشف الأسود أسباب ابتعاده عن الساحة الغنائية، والترتيبات التي اتخذها للعودة من جديد، وكذلك يكشف كواليس غنائه في أوبريت من ألحان الموسيقار الراحل عمار الشريعي، الذي كان يحمل اسم «مصر البنايين».

أما صفحات الرياضة فقد ركزت على متابعة بورصة المحترفين الليبيين في الخارج، إلى جانب اعتذار الاتحاد المصري لكرة القدم للمرة الثانية عن إلغاء مباراة منتخب الفراعنة للمحليين أمام منتخب ليبيا الأول، التي كان من المقرر خوضها في 15 يونيو المقبل بالعاصمة المصرية القاهرة.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات