ورشة عمل لتوعية العاملين بقطاع النفط الليبي بمخاطر المواد المشعة

تونس- بوابة الوسط: أسامة الناجح |
انتهاء ورشة عمل في تونس عن التوعية بمخاطر المواد المشعة المصاحبة للأعمال النفطية. (بوابة الوسط) (photo: )
انتهاء ورشة عمل في تونس عن التوعية بمخاطر المواد المشعة المصاحبة للأعمال النفطية. (بوابة الوسط)

اختتمت في تونس ورشة عمل مكثفة لتوعية العاملين بقطاع النفط الليبي بمخاطر المواد المشعة المصاحبة للأعمال النفطية، بحضور (شرفي) تمثل في الهيئة العربية للطاقة الذرية، والمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية بتونس، ومكتب الرقابة النووية بالمؤسسة الليبية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى موظفين من هيئة السلامة الوطنية.

واستهدفت الورشة، التي انعقدت على مدار خمسة أيام، وانتهت، أمس، موظفي أقسام السلامة في الشركات النفطية حيث حضر ثلاث ممن تم ترشيحهم من موظفي السلامة بستة شركات نفطية وهي (الهروج، والواحة، ومليتة، ورأس لانوف، والزويتينة)، وتنوعت المحاضرات بين التوعوية والتثقيفية وكيفية الوقاية والمعالجة.

وحاضر عضو الهيئة العربية للطاقة الذرية بتونس، الدكتور صلاح الدين التكريتي، في موضوعات عدة، تمحورت حول مخاطر الاشعاع في التطبيقات بقطاع الصناعات النفطية والبيئية، ومخاطر التعرض للمواد المشعة في الصناعة النفطية والوقاية الإشعاعية.

وقدم الدكتور محمد عبدالله، من المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية بتونس، محاضرة حول «قياس التعرض الاشعاعي وتبريرالتعرض المهني للعاملين» وشملت برامج متطورة ومجانية لقياس التعرض الاشعاعي واجرءات لماهية الجرعات المسموحة للتعرض الإشعاعي.

وطرح المستشار العلمي، الدكتور أبوالقاسم الفويرس، محاضرة تناول فيها «خواص المياه المصاحبة لإنتاج النفط والغاز وعلاقتها بالتلوث الاشعاعي في الحقول النفطية والمناطق السكنية المحيطة بالحقول والآبار»، كما طرح ورقة آخري حول غاز الرادون المشع ومساهمته في تعرض العاملين للإشعاع المؤين.

وتخلل الورشة، الحديث عن الأثر البيئي للمخلفات النفطية على الآثار والسياحة في ليبيا، وألقى المحاضرة عميد كلية السياحة بطرابلس، الدكتور أحمد نعامة واستعرض أثر المواد المشعة والمخلفات النفطية على الآثار الليبية، والقريبة من الحقول النفطية والطرق النفطية والتي سهلت الوصول إلى بعض الآثار وتسببت في تشويهها وتسهيل سرقتها أيضا.

واختتمت الورشة في يومها الأخير بمحاضرة حول القوانين والتشريعات الليبية المنظمة للتلوث البيئي والنشاطات النووية، وقدم الدكتور سالم الرحيبي، محاضرة استعرض فيها اللوائح والقوانين والتشريعات الرقابية الليبية النافذة، وأوجه القصور فيها والتي تخص الرقابة على المواد المشعة واستخداماتها والتلوث البيئي والنووي في ليبيا.

وقدمت شركة «أجاويد الخير» القابضة، -التي أشرفت على الورشة وأعدت لها- ملخصا وتوصيات عدة واستعرضت حلول عدة لمشاكل وأخطار المواد المشعة.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات