ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 21 أبريل 2017)

القاهرة - بوابة الوسط |
ليبيا في الصحافة العربية (photo: )
ليبيا في الصحافة العربية

ركزت الصحافة العربية، في تناولها الأوضاع في ليبيا، اليوم الجمعة، على الأزمة السياسية وتطوراتها، خاصة على الملفات ذات الشأن بالوضع الأمني في البلاد.

السويحلي وميليت
واهتمت جريدة «الأهرام» المصرية، باللقاء الذي جمع عبدالرحمن السويحلي رئيس مجلس الدولة، بالسفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت، في العاصمة طرابلس أمس، بحضور النائب الأول محمد عبدالنبي. وذكرت الجريدة أن الجانبين ناقشا آلية دعم المفاوضات بين المجلس ومجلس النواب؛ لمعالجة المختنقات التي تواجه الاتفاق السياسي. كما بحثا سبل إنهاء التصعيد العسكري ومعالجة الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

السويحلي وميليت (الإنترنت)

السويحلي وميليت (الإنترنت)

كما نقلت الجريدة عن عبدالقادر مساهل، وزير الخارجية الجزائرى للشئون المغاربية والاتحاد الإفريقى، قوله إن الحل السياسى هو الطريق الوحيد الذي يحفظ للدولة الليبية وحدتها وتماسكها ويقضي على الإرهاب.

وذكر المكتب الإعلامى بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة، نقلاً عن مساهل، تأكيده خلال لقائه رئيس مجلس النواب بمقر هيئة صياغة مشروع الدستور بمدينة البيضاء، أن الليبيين لديهم القدرة والاستعداد التام للحل السياسى وإرساء المصالحة الوطنية فى ربوع البلاد.

وأضاف المكتب أن اللقاء تناول مجمل تطورات الأوضاع فى ليبيا وجهود الحوار (الليبي ـ الليبي) لتسوية الأزمة الليبية.

جولة مساهل
وأبرزت جريدة «العرب» اللندنية، ما تضمنته جولة مساهل التي استهلها الأربعاء بالمنطقة الشرقية، حاملاً مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية العاصفة بالبلاد منذ حوالي ثلاث سنوات. وأثارت تحركات مساهل استغراب المتابعين للمسار السياسي في ليبيا، وفق الجريدة، وطرحت تساؤلات حول ما إذا كانت الجزائر قد انسحبت من المبادرة التونسية التي أطلقها الرئيس الباجي قائد السبسي.

جانب من لقاء مساهل برئيس مجلس النواب. (الإنترنت)

جانب من لقاء مساهل برئيس مجلس النواب. (الإنترنت)

وأوردت الجريدة أن تونس بلورت في فبراير الماضي، مبادرة مشتركة مع الجزائر ومصر، في اجتماع لوزير خارجيتها خميس الجهيناوي، مع نظيريه المصري سامح شكري، والجزائري مساهل.

وتضمنت المبادرة، مواصلة السعي الحثيث إلى تحقيق المصالحة الشاملة في ليبيا دون إقصاء في إطار حوار ليبي، بمساعدة الدول الثلاث وبرعاية الأمم المتحدة، والتمسك بسيادة ليبيا، ووحدتها الترابية، وبالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة، على قاعدة الاتفاق السياسي.

ولم تنجح تونس منذ الإعلان عن مبادرتها في تحقيق أي تقدم في العملية السياسية التي تراوح مكانها منذ أشهر، حيث فشلت في إقناع القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بالمبادرة وهو ما يشير إليه رفضه تلبية الدعوة الموجهة إليه من قبل السلطات التونسية منذ أشهر.

تونس والأطفال العالقين
ومن جانبها، استعرضت جريدة «الخليج» الإماراتية، جهود السلطات التونسية لاستعادة 24 طفلاً عالقًا في ليبيا، إذ أوردت عن شفيق الحاجي، مدير الشؤون القنصلية بالخارجية التونسية، أن ممثلين عن وزارات أخرى من بينها الداخلية، ووزارة المرأة والأسرة والطفولة، يعملون على حل الملف. وكان يُفترض أن يقوم الوفد بزيارة إلى ليبيا منذ فبراير الماضي، وفق تعبيره.

وزارة الخارجية التونسية (الإنترنت)

وزارة الخارجية التونسية (الإنترنت)

ويقبع عدد من الأطفال التونسيين في سجن معيتيقة بطرابلس، فيما يتواجد عدد آخر في حماية الهلال الأحمر الليبي، ورعايته بمدينة مصراتة، علمًا بأن أعمارهم بحسب الوزارة لا تتعدى خمس سنوات.

وتتضارب الأنباء بشأن العدد الفعلي للأطفال في السجون الليبية، إذ أوضحت مصادر من المجتمع المدني بتونس بأن الرقم يفوق الأربعين. وفقد أغلب الأطفال أولياءهم خلال الحرب على الجماعات الإرهابية، والحملة العسكرية ضد تنظيم «داعش» المتطرف في ليبيا.

مصر والولايات المتحدة
أما جريدة «الحياة» اللندنية، فذكرت أن وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس لمس خلال زيارة استمرت ساعات إلى القاهرة أمس، ضمن جولته في المنطقة، رغبة مصرية في استعادة دفء العلاقات لاسيما على الصعيد الأمني، بعد تراجعها بشدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وتلقى دعوة مصرية واضحة لاستعادة الحضور الأميركي الفاعل لحل أزمات المنطقة، ودعم جهود مكافحة الإرهاب.

وبدت الزيارة الأولى لماتيس إلى القاهرة استكشافية لمساحات التعاون بين القاهرة وواشنطن، إذ لم يتطرق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ووزير الدفاع المصري صدقي صبحي، خلال لقاءاتهما بالوزير الأميركي إلى تفاصيل الدعم المطلوب للجيش المصري، واكتفيا بتأكيد «استراتيجية العلاقات بين البلدين والحرص على تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة»، لكن السيسي طلب من ماتيس «توجيه رسالة حاسمة» إلى دول لم يسمها، تدعم الإرهاب، بعدما كان اتهم في أعقاب حادثَي تفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا، مطلع الأسبوع الماضي، دولاً لم يسمها، بتمويل التنظيمات الإرهابية ودعمها في بلاده، مطالبًا المجتمع الدولي بـ «معاقبة» تلك الدول.

الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس. 20 أبريل 2017 (الإنترنت)

الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس. 20 أبريل 2017 (الإنترنت)

وكان ماتيس وصل القاهرة صباح أمس قادمًا من الرياض، حيث كان في استقباله وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، قبل أن يتوجه الوزيران إلى قصر الاتحادية الرئاسي، حيث عقد الوزير الأميركي مع الرئيس السيسي جلسة محادثات، وعقب انتهائها توجه رفقة نظيره المصري إلى مقر وزارة الدفاع المصرية في كوبري القبة (شرق القاهرة)، حيث أجريت للضيف مراسم استقبال رسمية وعقد الجانبان اجتماعًا.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات