في العدد 65 من «الوسط» وقائع ما حدث بين حفتر والسراج، ورأي الشارع في الاحتفال بثورة فبراير، وتداعيات تشكيل «الحرس الوطني»

القاهرة - بوابة الوسط |
العدد الـ 65 من جريدة «الوسط» (بوابة الوسط) (photo: )
العدد الـ 65 من جريدة «الوسط» (بوابة الوسط)

صدر، اليوم الخميس، العدد 65 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وألقت القصة الرئيسة للجريدة الضوء على تداعيات اللقاء الذي لم يتم بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، والقائد العام للجيش الفريق أول خليفة حفتر في القاهرة  الأسبوع الحالي، بسبب رفض الأخير هذا اللقاء، على الرغم من أن الجميع والدولة المضيفة بالطبع يعلمون أن السبب الرئيس لوجود حفتر في القاهرة هو لقاء السراج من أجل طرح نقاط الاختلاف بين الجانبين لتيسير التوصل إلى حل للأزمة السياسية المستفحلة في البلاد.

وفي مناسبة حلول الذكرى السادسة لثورة 17 فبراير، أعدت «الوسط»، ملفًا شاملاً، حاولت فيه نقل آراء الشارع الليبي والقوى السياسية حول هذه المناسبة التي تأتي في وقت تمر فيه ليبيا بمنعطف هو الأهم والأخطر تقريبًا في تاريخها، بعد إعلان الاستقلال في 24 ديسمبر العام 1951، إذ تشهد البلاد أزمة سياسية فشلت معظم الجهود الإقليمية والدولية في حلحلتها حتى الآن بسبب تشدد أطرافها وعدم تقديم تنازلات من أجل البلاد، مما خلق تجاذبات وانقسامات بين كثير الليبيين في تقييمهم لما يحدث في بلادهم، ففي حين أكد المؤيدون للثورة أنها وضعت حدًّا لأربعة عقود من حكم ديكتاتوري خنق الحريات وفكك مؤسسات الدولة العصرية، رأى المترددون أنها سُرقت في كواليس «المؤتمر الوطني العام» على أيدي التكتلات ذات التوجه الديني، فيما ذهب الفريق الثالث «المتحسرون» إلى أن البلاد كانت تنعم باستقرار أمني، على الرغم من معاناة المواطنين سوء الخدمات الأساسية وهشاشة البنية التحتية.

ورصدت «الوسط»، في تقرير خاص كواليس الـ«فيتو» الأميركي الرافض لترشيح رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض، مبعوثًا أمميًّا إلى ليبيا خلفًا للدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر، وما انطوى على الموقف الأميركي من مفارقات مثيرة، جاء في طليعتها تغير الموقف من القرار قبل دقيقتين من انتهاء مهلة التعيين، ووسط الجلبة التي خلفها موقف واشنطن المتردد، أعلن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أنه اختار ترشيح فياض «بناءً فقط على مؤهلاته الشخصية»، مشددًا على أن موظفي الأمم المتحدة «يعملون بصفتهم الشخصية حصرًا، ولا يمثلون أي حكومة أو بلد».

وفي حوار مع عضو مجلس النواب الليبي، الدكتور عبد السلام نصية، عبر الأخير عن تفاؤله بمستقبل ليبيا، ورأى أن المشكلة الأساسية في ليبيا هي استعادة الدولة المفقودة، باعتبار ذلك مفتاحًا لحل كل الأزمات الطافية على السطح، سواء في ما يتعلق بضبط الحدود أو حركة المهاجرين غير الشرعيين، أو بنقص الخدمات في عديد من المناطق، مشددًا على أن أي اتفاق يفرض على ليبيا التزامات في الوقت الحالي يُعد باطلاً، ومحاولة «لاستغلال الظروف» و«ابتزازًا مرفوضًا» من جانب الأطراف الخارجية.

لمطالعة العدد 65 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأعدت «الوسط»، تقريرًا شاملاً حول الجدل الذي أثاره تشكيل جسم عسكري جديد في العاصمة طرابلس تحت مسمى «جهاز الحرس الوطني»، وما ترتب عليه هذا الموقف من طرح تعقيد إضافي للمشهدين الأمني والسياسي بالعاصمة، كما قوبل إعلان العميد محمود الزقل عبر قناة «التناصح» التابعة لدار الافتاء عن تأسيس هذا «الكيان» بتنديد من جانب كل من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ومجلس الدولة، فضلاً عن قلق أطراف دولية أبرزها الولايات المتحدة.

وركزت الصفحة الاقتصادية على المعاناة التي واجهها الاقتصاد الليبي خلال السنوات الست التي أعقبت ثورة فبراير، وهو ما أثّر بشكل مباشر على الإنتاج النفطي باعتباره المصدر الرئيس للدخل بالبلاد، ودخلت إثرها ليبيا في أزمة اقتصادية تاريخية، تراجعت خلالها عائدات النفط بشكل متسارع بنسبة 60%، لتهبط إلى نحو 307 مليارات دينار في العام 2016، مقارنة بـ 770 مليار دينار في العام 2011، بسبب توقف التصدير وتراجع أسعار النفط عالميًّا.

واهتمت الصفحة الثقافية بدور الأدب في الثورة، باعتباره وثيقة يمكن الاستناد إليها في تحليل الأحداث السياسية والاجتماعية التي يمر بها أي بلد، خصوصًا تلك التي شهدت ثورات شعبية، خاصة أن المفكرين والمبدعين الليبيين كانوا في طليعة القوى التي ناضلت من أجل تهيئة المناخ الغاضب الذي انتهى بثورة فبراير التي خلصت الشعب الليبي من نظام القذافي.

كما سعت الصفحة الفنية إلى رصد بعض الأعمال الفنية التي تناولت «17 فبراير» كحدث غيَّـر معالم ليبيا، ومن بين الأعمال التي تناولت الثورة يأتي الفيلم الوثائقي «أغنية يوسف» للمخرج اليوناني كوستا بلياكوس، الذي عُـرض في مهرجان «سالونيك» الدولي للأفلام التسجيلية في اليونان. وكذلك فيلم «الإمارة» للمخرج الليبي مؤيد زابطية، الذي عُـرض في عدد من المهرجانات الدولية.

أما صفحات الرياضة، فركزت على استراتيجية المدير الفني لنادي أهلي طرابلس، طلعت يوسف، استعدادًا لدوري أبطال أفريقيا، خاصة بعد فوزه الأخير على نادي «أول أستارز» الغاني، كما يكشف تقرير متميز أسباب إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين نادي الهلال مع طلائع الجيش المصري، في إطار الاستعداد لمواجهة فريق «أولينزي» الكيني في الدول الأول من كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

لمطالعة العدد 65 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات