«تجمع شباب درنة»: ندعم مساعي الأشراف .. وشورى المجاهدين يجر المدينة إلى الحرب

القاهرة - بوابة الوسط |
تظاهرة أهالي مدينة درنة للمطالبة بالجيش والشرطة في ديسمبر 2013م. (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
تظاهرة أهالي مدينة درنة للمطالبة بالجيش والشرطة في ديسمبر 2013م. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن «تجمع شباب درنة» عن دعمه للحراك الأخير والوساطات والمساعي التي يقوم بها أهل الخير من المدن والمناطق المحيطة بمدينة درنة، خاصة مبادرة «الرابطة الوطنية للسادة الأشراف»، كما رفض التجمع ما جاء في البيان الأخير لـ«مجلس شورى مجاهدي درنة» معتبرين أنه يستهدف هذه المساعي ويجر المدينة إلى حرب يدفع ثمنها المدنيون.

وأصدر تجمع شباب درنة بيانًا مساء الأربعاء جاء فيه إن بيان مجلس شورى مجاهدي درنة الذي صدر بعنوان «رص الصفوف»، يهدف بوضوح إلى «محاولة إفساد الجهود التي تبذلها قبائل الأشراف وبعض أعيان المدينة والرامية إلى تخفيف المعاناة عن أهل المدينة، وإيصال المواد والمستلزمات الأساسية لها بانتظام».

كما حمّل «تجمع شباب درنة» مجلس شورى مجاهدي درنة المسؤولية الكاملة «في جره للمدينة إلى حرب قد يعلم مبتدأها ولا يعلم منتهاها، ضاربين النسيج الاجتماعي للمدينة وروابطها الاجتماعية الضاربة في جذور التاريخ مع جيرانها عرض الحائط».

وأشار التجمع إلى «أن استدعاء أسماء بعينها في بيان مجلس شورى مجاهدي درنة المشار إليه لا تحظى بالقبول لدى كثير الليبيين، يظهر وكأنه اصطفاف جلي مع طرف من أطراف الصراع، وتخندق واضح مع أناس لم ينفكوا يومًا عن الدعوة للحرب والاقتتال».

وحذر «تجمع شباب درنة» من استمرار استخدام مدينة درنة «كورقة سياسية لصالح فريق سياسي فقد السلطة عبر صناديق الانتخابات، ويريد العودة على حساب دماء الشباب المتحمس والأطفال والمدنيين في درنة».

ووجه التجمع الدعوة إلى كل الشباب في مدينة درنة لنبذ التطرف وتوحيد الجهود، والوقوف متحدين لإنجاح مبادرة (الرابطة الوطنية للسادة الأشراف)، والمساعي الكريمة التي تبذل من الأعيان والمشايخ وعدم السماح لأي مجموعة مسلحة أن تخطف درنة كورقة مساومة لجماعة دينية أو سياسية، وهذا لن يتحقق إلا بعودة مؤسسات الدولة إلى العمل في مدينة درنة، ولن يستطيع أحد حفظ الأمن إلا أبناء درنة من المؤسسة العسكرية وجهاز الشرطة.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات