في العدد 59 من «الوسط»: الارتباك السياسي والتصعيد العسكري في الجنوب وتعقيدات المشهد الاقتصادي

القاهرة - بوابة الوسط |
 العدد (59) من «جريدة الوسط» الصادر الخميس، 5 يناير 2017. (photo: )
العدد (59) من «جريدة الوسط» الصادر الخميس، 5 يناير 2017.

صدر اليوم الخميس العدد (59) من جريدة «الوسط» متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وألقت القصة الرئيسة للجريدة الضوء على الارتباك السياسي والتصعيد العسكري والتسريبات التي تتحدث عن العودة إلى مجلس رئاسي 1+2، تزامنًا مع بداية العام الجديد، حيث شهدت الأزمة الليبية مستجدين مهمين من شأنهما تقليل حجم تفاؤل كثير الليبيين، باحتمال أن يحمل هذا العام خطوات مهمة باتجاه حل الأزمة، ومرد هذا التفاؤل هو الجهود السياسية التي يبذلها كل من جاري ليبيا الكبيرين مصر والجزائر وإلى جانبهما تونس، وهي جهود تصب حسب توقعات متابعي الشأن الليبي في الأخذ بمطالب كثير أطراف الأزمة بتعديل اتفاق الصخيرات، والعودة إلى فكرة تشكيل المجلس الرئاسي على أساس (1+2) أي رئيس ونائبين.

للاطلاع على العدد (59) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وفي أولى تصريحات عقب توليه الرئاسة خلفًا للرئيس السابق، علي الترهوني، قال رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، نوح المغربي، إن أولويات الهيئة خلال المرحلة المقبلة هي العمل على عودة المقاطعين و«لم شمل» أعضاء الهيئة لاستكمال المناقشات، لافتًا إلى أن الهيئة تحترم قرار المحكمة بشأن إلغاء قرار تعديل اللائحة الداخلية.

وفي حوار إلى «الوسط» جدد رئيس مجلس شباب قبيلة «الجوازي» الليبية صالح احزاز تمسك أبناء القبيلة بمقاضاة الحكومة التركية لإجبارها على الاعتذار وتحمل مسؤولياتها عن مذبحة وقعت قبل نحو مئتي عام في قصر الحامية التركي بمدينة بنغازي.

وقال احزاز إن ملف القضية يحظى بدعم من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، لافتًا إلى أن الهدف من تحريك القضية أمام الجهات القضائية الدولية يتمثل في إلزام الحكومة التركية بالاعتراف بالجريمة، ومن ثم الاعتذار وتعويض ذوي الضحايا عما لحق بأجدادهم.

أحداث الجفرة
وبشأن الأحداث الجارية رصد مراسل «الوسط» أن الجنوب أصبح على الحافة، حيث زاد قصف قاعدة الجفرة المخاوف إذ إنه خلافًا للتوقعات دخل الجنوب الليبي العام 2017 وهو محاصر بالمخاوف والمخاطر، بعدما شهدت الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا بين «اللواء 12» و«القوة الثالثة»، فضلاً عن قصف جوي لطائرة، تباينت التصريحات حول هوية من كانت تقلهم في قاعدة الجفرة.

فيما وضعت استقالة نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موسى الكوني، من موقعه الذي شغله لقرابة عام، الأطراف المنخرطة في عملية المصالحة الليبية أمام مأزق جديد، لاسيما وأنها تزامنت مع خلافات متصاعدة بين أعضاء المجلس على خلفية قرارات تم اتخاذها مؤخرًا.

للاطلاع على العدد (59) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وفي أحدث حلقاته تنشر «الوسط» فصلاً جديدًا من كتاب فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها، لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين الذي يرصد نضال الطوارق، حيث تسبب سقوط نظام القذافي في تغيير نسيج الشبكات السياسية المتداخلة بعمق الصحراء، كما أثر على نظم الحكم فيها.

وفي الجفرة رصدت جولة ميدانية لمراسل «الوسط» بمدينة غات «لؤلؤة الصحراء» التي تنتظر تطبيق وعود جوفاء من مختلف الحكومات، بعدما أخفقت في إنقاذ سكانها من المعاناة، إذ اختلف الأمس عن البارحة، فمدينة غات التي كانت تستقبل قبل خمس سنوات رحلتين جويتين كل أسبوع تقلان أفواجًا سياحية من باريس ومارسيليا انحدر بها الحال، وبعد أن كان الازدهار الاقتصادي عنوانًا عريضًا لكل تفاصيلها، لاسيما في ظل انتعاش المرافق السياحية في مختلف الأركان، أصبح سكانها يعانون نقص السلع الغذائية وفقدان الخدمات الصحية والتعليمية وكذلك الأمنية.

وفي ملف الدولتين المتلاصقتين تتعامل تونس مع ملف الإرهاب بمشرط الجراح، ففي حين يعاني الداخل أزمات أمنية متلاحقة وتشي العمليات الإرهابية في الخارج بضلوع أسماء تونسية في تنفيذها، تضيف إشكالية النازحين من ليبيا إلى تونس زخمًا للقضية، ولاحت مؤشرات ذلك حينما رصدت الوحدات العسكرية التونسية على الحدود مع ليبيا وجود 3 رايات لتنظيم «داعش».

الملف الاقتصادي
وفي الملف الاقتصادي انقسمت الصورة في ليبيا خلال الأسبوع الجاري إلى نصفين، الأول يمثل مشهدًا سياسيًا واقتصاديًا مرتبكًا بالغرب الليبي في أعقاب الإعلان عن جملة من الترتيبات المالية التي تزامنت مع اتساع فجوة الاستقالة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، والثاني في الشرق خضعت خلاله الحكومة الموقتة برئاسة عبدالله الثني لمساءلة أمام مجلس النواب.

المشهد المشترك في الصورتين تمثل في الترتيبات المالية سواء السابقة أو المرتقبة باعتبار أن إنهاء الخلاف السياسي لا يزال مرهونًا بالقدرة على تسوية الترتيبات المالية وتجاوز الخلاف بشأن الأمور الاقتصادية، فالغرب والشرق يتحدثون بالأرقام الأول يعتمد أجندة ترتيبات للفترة المقبلة بقيمة 37 مليار دينار، والثاني يُحاسب الحكومة الموقتة على الفترة السابقة.

الفن والرياضة
وأجرت الصفحة الفنية حوارًا مع المطرب الليبي وسيم عادل الذي خطف الأنظار وقبلها الآذان لعذوبة وجمال وروعة صوته، وكان متميزًا من بين أقرانه من حيث المهارة والأداء في أعماله الفنية لذا سمي «جوكر الأغنية الليبية». وتحدث لـ«الوسط» عن أحلامه وما يريد تحقيقه في الفترة المقبلة.

أما صفحات الرياضة فركزت على الأزمة المالية التي فجرها المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جلال الدامجة، إلى جانب متابعة كواليس باقي الألعاب والأندية الرياضية الليبية.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات