في العدد 58 من «الوسط»: التحرك المصري - الجزائري وحصاد 2016 ومعاناة سكان الجبل الأخضر وتفاصيل «الجمعة العصيب»

القاهرة - بوابة الوسط |
 العدد 58 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 29 ديسمبر 2016.  (photo: )
العدد 58 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 29 ديسمبر 2016.

صدر اليوم الخميس العدد 58 من جريدة «الوسط» متضمنًا حصادًا شاملاً لأبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا على مختلف الأصعدة بدءًا من العملية السياسية التي تراوح مكانها، وانتهاءً بالانتصار الكبير على الإرهاب في سرت وغيرها من البؤر التي لجأت إليها المجموعات والخلايا الإجرامية، مرورًا باستئناف تصدير النفط وإحكام السيطرة على منطقة الهلال النفطي بالجانب الشرقي للبلاد.

وألقت القصة الرئيسية للجريدة الضوء على تحركات الأيام الأخيرة من العام الحالي (2016) بين القاهرة والجزائر؛ حيث تسارع إيقاع التحرك السياسي الإقليمي والدولي لدعم العملية السياسية لحل الأزمة الليبية، ما زاد توقعات بأن يكون العام 2017 هو عام التوافق السياسي الليبي على طريق حل الأزمة في البلاد، بما يحمل من فرص أكبر لحلحلة الأزمة السياسية.

وفي تحقيق موسع رصدت «الوسط» أهم الفعاليات والأحداث التي شهدتها ليبيا خلال 2016 على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية؛ حيث تصدر الواجهة الحرب على الإرهاب، بينما بقيت «الأزمة السياسية» محلك سر.

الجمعة العصيب
وفي تقرير آخر رصد مراسل «الوسط» تفاصيل «الجمعة العصيب» الذي انتهى دون خسائ، عندما اختتم ببقاء صاحب «العلم الأخضر» في مالطا؛ حيث أحدث اختطاف طائرة «الأفريقية» فزعًا في لبيبا وسط تساؤلات عن «إجراءات السلامة».

وعلى الصعيد السياسي أبلغت الجزائر خلال الأسبوعين السابقين عدة أطراف ليبية تم استقبالهم في الكواليس أو في العلن، آخرهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مبادراتها الرامية لإنهاء «الانقسام حول مسألة هيئات الحكم»؛ حيث يشير مقربون إلى أن أبرز جناحين عبَّرا بإيجابية عن الرسائل الدبلوماسية المتبادلة.

وفي تقرير خاص رصدت «الوسط» تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، التي لا تزال تشكل خطرًا داهمًا على ليبيا، لدرجة أنها تكبد خزينة الدولة أكثر من 20 مليون دينار سنويًّا إعاشة فقط، بالإضافة لمصاريف توفير الأدوية والعلاج والتنقل والمواصلات والقوة الأمنية التي تقوم بالحراسة في معسكرات الإيواء.

وفي أحدث حلقاته تنشر «الوسط» فصلاً جديدًا لكتاب «فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها»، لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين؛ حيث يتطرق إلى «تبو ليبيا» الذين يعيشون على الهامش، فيما يعد «الجنوب محور استقرار ليبيا واستقرار الجنوب يعتمد على حقوق التبو».

معاناة أهالي الجبل الأخضر
كما ترصد «الوسط» ليالي «الكوالح» و«الصوالح» الشتوية التي تزايد معاناة أهالي الجبل الأخضر، وسط انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 17 ساعة، في ظل طقس بارد تصل فيه درجة الحرارة ليلاً إلى 3 درجات مئوية.

ووثقت «الوسط» هذه المعاناة من خلال لقاءات مع عدد من أهالي المنطقة الذين تحدثوا عن الأزمة وأبعادها التي أدت إلى توقف المخابز عن العمل بل تهدد بانقطاع مياه الشرب، كل ذلك في ظل نقص حاد في غاز الطهو والوقود الذي تلجأ إليه الأسر للتدفئة في ليالي البرد الطويلة.

زيادة الإنتاج النفطي
وفي الملف الاقتصادي قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إنتاج البلاد من الخام بلغ 622 ألف برميل يوميًّا، بارتفاع طفيف عن المستويات التي سجلها قبل إعادة تشغيل خطوط أنابيب رئيسية ممتدة من حقلي الشرارة والفيل في 14 ديسمبر الجاري، اللذين استمر إغلاقهما عامين.

وبلغ إنتاج ليبيا قبل الاتفاق نحو 600 ألف برميل يوميًّا ليرتفع إلى المثلين منذ سبتمبر.

وقالت المؤسسة إنها قد تضيف 175 ألف برميل يوميًّا أخرى إلى الإنتاج خلال شهر، و270 ألف برميل يوميًّا خلال ثلاثة أشهر، بعد إعادة فتح صمام الرياينة الذي يربط بين حقل الشرارة النفطي بمصفاة الزاوية للتكرير، وحقل الفيل بمجمع مليتة.

وشهد العام الحالي (2016) تطورات اقتصادية مهمة في ليبيا خاصة تلك المتعلقة بالإنتاج النفطي الذي يمثل أكثر من 98 % من الاقتصاد الوطني، بدأها بسيطرة الجيش الليبي على منطقة الهلال النفطي وانتهت بإعادة فتح صمام الرياينة، وما بينهما اتفاق أنقرة بين مسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط (لم يكتمل إلى الآن)، فيما شهد العام اجتماعين الأول في لندن، والثاني بروما، لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية ومعاناة المواطنين.

أحداث العام
على الصعيد الدولي رصد محررو الجريدة أحداثًا كثيرة هزت أنحاء العالم في 2016 مما جعله «عامًا دمويًّا بامتياز»؛ حيث تضمنت فصوله مناسبات مهمة أثرت في واقع حاضر، ومستقبل قادم رُسمت ملامحه في عام أوشك على الرحيل ليطوي بين أوراقه أحداثًا جمة بحلوها ومرها.

ويرصد التقرير أبرز الأحداث التي تركت بصماتها على هذا العام الذي كان سياسيًّا بعد أن استحوذت الانتخابات الأميركية على أغلب محطاتها، فضلاً عن تغير خريطة أوروبا اقتصاديًّا بعد «البريكست».

الفن والرياضة
أما الصفحة الفنية فقد اختارت الفنان الليبي خميس مبارك للحديث حول أسباب أزمة النص في ليبيا وكيفية مواجهة الإرهاب بالفن، وأعلن لـ«الوسط» انتهاءه من كتابة فيلم «فارس نابولي» الذي يكشف من خلاله قصة حقيقية لضابط إيطالي انضم للمجاهدين ضد المستعمر.

للاطلاع على العدد (58) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وركزت صفحات الرياضة على رصد أسعار بورصة المحترفين الليبيين في الأندية العالمية، التي جرت خلال 2016، مع الإشارة إلى الأسباب الحقيقية لتراجع الاتحاد الليبي لكرة القدم عن قرار إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع المنتخب الليبي بنظيره السنغالي في الثامن من يناير المقبل بالكونغو.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات