ميليت بعد سنة من اتفاق الصخيرات: المفاوضات الجديدة كليًا ممكنة لكنها صعبة

القاهرة - بوابة الوسط |
السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت (الإنترنت) (photo: )
السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت (الإنترنت)

أعرب السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، عن إحباطه من عدم التقدم نحو تحقيق ما نص عليه الاتفاق السياسي في الصخيرات منذ العام الماضي، والذي وصفه بأنه كان «بطيئًا» وغاب عنه الالتزام بالتواريخ المحددة، ومنها ضرورة انسحاب الميليشيات من جميع المدن والمناطق السكنية في مدة لا تتجاوز 30 يومًا من توقيع وقف إطلاق النار، وكذا منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني من قبل مجلس النواب في مدة أقصاها عشرة أيام.

وفي مقال نُشر له على موقع وزارة الخارجية البريطانية، أشار ميليت إلى إمكانية أن تبدأ أي مجموعة ليبية أخرى مفاوضات جديدة بشأن الأزمة السياسية، إلا أنه استبعد أن تتمكن تلك المجموعة من التوصل سريعًا إلى اتفاقية مختلفة تحظى بإجماعٍ واسعٍ وتطبيقٍ سريع. وقال: «بل من الأفضل بكثير لو يتم التركيز على الاتفاق السياسي الليبي. فحسب علمي، الاتفاقية ليست نصًا مقدسًا وهناك مجال لمراجعتها إذا اتفق الليبيون على الذهاب في هذا الاتجاه».

وفيما تساءل ميليت عن الممكن تقديمه في الفترة الراهنة من أجل مساعدة ليبيا، أكد أن المصالحة الوطنية يمكن أن تتحقق فقط بين الليبيين، الذين عليهم وحدهم اتخاذ القرارات المهمة، مضيفًا أن المجتمع الدولي دوره يقتصر على تسهيل انعقاد عملية الحوار، وتشجيع الأطراف على التوافق، وأن يقوم بتصميم وتنفيذ برامج الدعم.

وشدد ميليت على أن مدة تولي حكومة الوفاق لم تنته، قائلاً: «حكومة الوفاق الوطني -وليس الاتفاقية- هي من لديها حياة مدتها سنة واحدة، والتي تبدأ من تاريخ التصويت بمنح الثقة، وهو ما يعني أنّ عقارب الساعة لم تبدأ في الدوران بعد فيما يخص حكومة الوفاق».

كما طالب جميع الأطراف بمضاعفة الجهود من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار الذي يطمح إليه الشعب الليبي وبات في حاجة ماسة له.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات