تقرير خبراء الأمم المتحدة حول ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط |
جلسة للأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
جلسة للأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت)

أصدر فريق خبراء الأمم المتَّحدة تقريرًا بشأن الوضع في ليبيا وسبل تقديم الدعم الدولي للحكومة الليبية، وجاء التقرير بتاريخ 23 فبراير 2015، وعرض التقرير النهائي لفريق الخبراء المُنشأ عملاً بقرار مجلس الأمن ١٩٧٣ ( ٢٠١١)، الذي مدد مجلس الأمن ولايته مؤخرًا بموجب القرار ٢١٤٤ ( ٢٠١٤)، تحليلاً  لتنفيذ التدابير المفروضة بموجب القرار ١٩٧٠ (  ٢٠١١)، بما في ذلك الحظر على توريد  الأسلحة، وتجميد الأصول، وحظر السفر، فضلاً عن التعديلات اللاحقة الـواردة في القـرارات ١٩٧٣ (٢٠١١)، و  ٢٠٠٩ (٢٠١١) و  ٢٠١٦ (٢٠١١)، و٢٠٤٠ (٢٠١٢)، و ٢٠٩٥ ( ٢٠١٣)، و٢١٤٤ (٢٠١٤)، و ٢١٤٦ (٢٠١٤)، و٢١٧٤ (٢٠١٤)
ويحدد التقرير أيضًا النتائج التي توصل إليها الفريق، ويقدم ١٨ توصية إلى مجلس الأمـن ولجنـة مجلس الأمــن المنشأة عمــلاً بــالقرار  ١٩٧٠ (  ٢٠١١)، والدول الأعضــاء، تهدف إلى تحسين تنفيذ
التدابير ذات الصلة.

ويستند الفريق في تقييمه إلى المعلومات التي تلقاها، خلال الفترة المشمولة  بالاستعراض، من الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ذات الصلة،  والأطراف المهتمة الأخرى. وأجرى الفريق أيضا رحلات تقييمية إلى ليبيا خلال هـذه الفترة. وقـام  الفريق، خـلال تلك الفترة، بزيارة ٢٤ بلدًا، وسافر مرتين إلى ليبيا. وأجرى، منذ ١١ يوليه ٢٠١٤، محاولات متكررة لزيارة ليبيا مـرة أخـرى، ولكـن عمليـة إجلا ء جميع  موظفي الأمم المتحدة في ١٣ و١٤ يوليه ٢٠١٤، نظـرًا لتـدهور الحالـة الأمنيـة، جعلت هذا الأمر مستحيلاً حتى الآن، بحسب التقرير.

والتقرير ممهور بتوقيع منسق فريق الخبراء المنشأ عملاً بالقرار ١٩٧٣ (٢٠١١) سيمون ديلواي، والخبراء شميم أختر، ومحمد شرقاوي، وخليل مسن، وستيفن سبيتلز، وسافانا دو تيسيي.

- تقرير أممي يوصي بتشكيل قوة مراقبة بحرية على سواحل ليبيا

- تقرير أممي: «أنصار الشريعة» و«فجر ليبيا» وراء انهيار العملية السياسيّة

- تقرير أممي: مقتل 2825 شخصًا وتشريد 394 ألفًا داخل 25 مدينة ليبيّة

- تقرير أممي: الخطف والسطو وتجارة البشر أبرز موارد الميليشيات في ليبيا

- تقرير أممي: «شورى ثوار بنغازي» أحد عوامل تهديد الأمن والسلم في ليبيا 

- تقرير أممي: قطر والسودان وتركيا سلّحت الميليشيات

- ننشر توصيات فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن ليبيا

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات