سقوط القذافي والنقطة «صفر» في الحلقة الثالثة من «ثورة واستياء»

القاهرة - بوابة الوسط |
ثورة-واستياء (photo: )
ثورة-واستياء

نشرت «الوسط» في عددها 63 الصادر الخميس الحلقة الثالثة من الدراسات الهولندية «ثورة واستياء.. الدولة والفصائل والعنف في ليبيا الجديدة».

وتحت عنوان «سقوط القذافي والعودة للنقطة «صفر»، أشار الجزء الثالث من الدراسات إلى أن السياق الاجتماعي الليبي ما زال يتميز بالانتماءات البدائية، فالأسرة والقبيلة تأتيان قبل كل شيء، مشيرة إلى أن الثروة النفطية في ليبيا مكنت النظام السابق من تنفيذ مغامراته الثورية السياسية، فنظام القذافي «اشترى من الناس كل ما يخدم مشاريعه».

وتؤكد الحلقة الثالثة من «ثورة واستياء» أنه ما إن تحول القطاع الخاص إلى شركات مملوكة للدولة حتى أخذ كثير من المستنيرين والمتعلمين يغادرون البلاد.

وفي أواخر الثمانينات بدأت الشروخ تتشكل في تجربة القذافي الثورية بسبب دعمها الجماعات الإرهابية الدولية، واعتبر القذافي «الموجة الإسلامية» تهديدًا استثنائيًا لثورته فقمعها بوحشية بالغة.

ومع بدايات ثورة فبراير، وفقًا للدراسات، لم تكن لدى الشباب المشاركين فيها نية إطاحة نظام الحكم، لكن الرئيس السابق قمع المظاهرات بوحشية معولاً في ذلك على قواته الأمنية والموالين له في الغرب، لكن انهيار ملامح وشخصية «الدولة» عكس تشظيًا تاريخيًا متجذرًا، بينما أصرت ثمة جماعات جريئة على عدم تهميشها أو استبعادها مرة أخرى.

وبعد انطلاق الثورة أبدى عديد قادة الألوية استياءهم من نخبوية المجلس الوطني الانتقالي، إذ اعتقدوا أنهم قاموا «بأعمال قذرة»، فتحت حكم القذافي لم يكن هناك كيان يطلق عليه «المجتمع المدني».

لمطالعة نص الحلقة الثالثة من كتاب «ثورة واستياء» اضغط على الرابط هنا

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات