مصر أكبر مستورد للسيارات الصينية خلال الثلاث السنوات الأخيرة

القاهرة - بوابة الوسط |
سيارات صينية في طريقها للسوق المصرية. (الإنترنت) (photo: )
سيارات صينية في طريقها للسوق المصرية. (الإنترنت)

كشفت بيانات صادرة عن المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية على هامش معرض «الصين والدول العربية 2017»، المنعقد حاليًا في يينتشوان، أن مصر تحتل المكانة الأولى بين الدول العربية في حجم استيراد السيارات الصينية خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لوكالة «شينخوا» الصينية للأنباء.

وقال وانغ شيا، رئيس قسم قطاع السيارات بالمجلس، في كلمة ألقاها خلال منتدى التعاون الصيني - العربي بقطاع السيارات، على هامش المعرض الذي تشارك فيه مصر كضيف شرف، الذي يقام حاليًا بالصين، إن مصر احتلت المرتبة الثانية بين الدول العربية في استيراد السيارات الصينية العام 2014، قبل أن تحتل المكانة الأولى خلال عامي 2015 و2016 والسبعة أشهر الأولى من العام الجاري.

وأضاف وانغ: أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة حافظت مبيعات السيارات في العالم على زخم نمو مطرد، خاصة بأسواق آسيا- الباسيفيك والشرق الأوسط التي شهدت، بوصفها أسواقًا ناشئة جديدة، حضورًا ملحوظًا في أسواق السيارات العالمية من حيث النصيب ومعدل النمو.

وفيما يتعلق بأسواق الدول العربية، قال «وانغ»: إن «الصادرات الصينية خلال السنوات الأخيرة إلى مصر والسعودية والإمارات المتحدة والجزائر حافظت على استقرار متواصل، أما الصادرات الصينية إلى السودان وتونس فشهدت ارتفاعًا بوتيرة سريعة».

وتابع أن «شركات السيارات الصينية تشهد تغيرات جوهرية في مفهومها الإداري وأنماطها التجارية، إذ تحولت من التجارة البسيطة والتنافس بالأسعار المنخفضة إلى تأسيس المصانع المحلية بالبلدان الأجنبية والتعاون الاستثماري، وبناء قنوات التسويق حتى تحقق ارتقاء من تجارة المنتجات إلى تجارة العلامات التجارية ومن القدرة التسويقية إلى القدرة النظامية الشاملة».

من جانبه، قال وانغ روي شيانغ، رئيس الجمعية الصينية للصناعات الميكانيكية، إن الدول العربية ظلت سوقًا مهمًا بالنسبة إلى الصين في مجال الصناعات الميكانيكية بصفتها شريكًا رئيسًا في بناء الحزام والطريق.

وأضاف أن «حجم صادرات الصناعات الميكانيكية الصينية إلى الدول العربية خلال النصف الأول من العام الجاري تجاوز 10 مليارات دولار أميركي»، مشيرًا إلى أن الصين والدول العربية حافظت على علاقات تجارية وثيقة في قطاع السيارات.

من جانبه، قال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، على هامش حضوره المنتدى، إن «وزارته تخطط لوضع سياسات تهدف إلى دعم نمو قطاع السيارات وترتكز على صنع السيارات داخل مصر بدلاً عن تجميعها فقط».

وتابع الوزير: إن «السيارات الصينية مناسبة للأسواق المصرية بفضل أسعارها المنخفضة واستهلاكها المعقول للطاقة»، معربًا عن أمله في تأسيس الشركات الصينية مصانع وقواعد لإنتاج السيارات داخل مصر لتقليل تكاليف نقل الصادرات ورفع القدرة التنافسية في تصدير سياراتها إلى الدول المجاورة في الشرق الأوسط.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات