تقرير لـ«صندوق النقد» حول النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

القاهرة - بوابة الوسط |
سوق لبيع المشغولات والملابس في مصر. (أرشيفية:الإنترنت) (photo: )
سوق لبيع المشغولات والملابس في مصر. (أرشيفية:الإنترنت)

أعلن صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره، اليوم الثلاثاء، أن انخفاض معدلات النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للنفط بسبب تراجع الأسعار يؤثر سلبًا على توقعات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها.

وتوقع الصندوق أن يبلغ معدل النمو في إيران 3.5% هذا العام مقارنة بـ12.5 في 2016، وأن يتوقف النمو في العراق لينكمش اقتصاده بـ0.4% ، بعدما حقق نموًا بـ11 بالمئة العام الماضي، بحسب «فرانس برس».

كما توقع ألا تشهد المملكة السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، نموًا اقتصاديًا هذا العام بعدما حققت نموًا بمعدل 1.7 % في 2016، بينما ستكون الكويت أكبر الخاسرين مع انكماش اقتصادها بنسبة 2.1 %.

وفي ضوء هذا التراجع قال الصندوق إن معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام سينخفض إلى أكثر من النصف في 2017 ليبلغ 2.2 % بعدما وصل إلى 5.1 % العام الماضي. وخسرت الدول النفطية منذ تراجع الأسعار في 2014 مئات مليارات الدولارات، واعتمدت إجراءات تقشفية وأدخلت إصلاحات على اقتصاداتها من أجل مواجهة هذا التراجع.

وفي مقابل ذلك حققت دول مستوردة للنفط في المنطقة معدلات نمو جديدة، وبينها مصر والمغرب والسودان. وتوقع صندوق النقد أن يبلغ معدل النمو في الدول غير المصدرة للنفط 4.3 بالمئة هذا العام، مقارنة بـ3.6 % في 2016.

وأصدر صندوق النقد الخميس الماضي تقريرًا حول الاقتصاد السعودي حيا فيه الخطوات التي اتخذتها المملكة لمواجهة العجز في الميزانية العامة الذي تسبب به تراجع أسعار النفط، إلا أنه دعا الرياض إلى تطبيق الإصلاحات المالية «بوتيرة ملائمة»، وبعيدًا عن «السرعة المفرطة».

وأعلنت المملكة السعودية في 2016 خطة ضخمة للإصلاح الاقتصادي تحت مسمى «رؤية 2030» في مواجهة الانخفاض الكبير في أسعار النفط الذي تسببت بعجز في الميزانية العامة للحكومة. وبين الخطوات التي نصت عليها الخطة الاقتصادية «برنامج تحقيق التوازن المالي» الذي تأمل الرياض بأن يؤدي في العام 2019 إلى ميزانية عامة من دون عجز، على أن تحقق المملكة فائضًا في السنة التالية.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات