همة: صبر وفد النواب أوشك على النفاد و«المؤتمر» يتعمَّد قلب الحقائق

الصخيرات (المغرب) - بوابة الوسط: جيهان الجازوي |
عضو مجلس النواب صالح همة خلال مشاركته في الحوار الليبي في جنيف (الإنترنت) (photo: )
عضو مجلس النواب صالح همة خلال مشاركته في الحوار الليبي في جنيف (الإنترنت)

أكد النائب وعضو لجنة الحوار الوطني صالح همة مرور ثلاث أيام منذ بدء الجولة الجديدة للحوار في الصخيرات «دون أي اجتماع رسمي» مع المبعوث الأممي، مشيرا إلى أن جميع الاجتماعات كانت «فندقية» وخارج الإطار الرسمي للحوار.

وأشار إلى عقد وفد النواب عددًا من الجلسات العلنية مع المبعوث الدولي برناردينو ليون، في حين لم يتم عقد أي لقاء مع وفد «المؤتمر» حتى الآن.

تضليل الرأي العام الليبي
وقال همة لـ«بوابة الوسط» «إننا في كامل الجهوزية لطلب المبعوث الدولي لبدء جلسات الحوار في أي وقت، وملتزمون بجدول الأعمال وأجندة "جنيف 1" و"جنيف 2"، لكننا لاحظنا أنَّ وفد المؤتمر لم يعقد ولا جلسة رسمية واحدة مع ليون باستثناء الجلسات الفندقية ولا ندري ما السبب في ذلك؟ ثم نفاجأ بأعضاء المؤتمر يروجون أمام وسائل الإعلام أكاذيب مفادها بأننا الطرف المعطِّل للحوار بهدف تضليل الرأي العام الليبي وقلب الحقائق، وتشويه صورة وفد مجلس النواب».

صناديق الاقتراع مصدر الشرعية
وأكَّد عضو لجنة الحوار أنَّ «وفد النواب قدّم مقترحًا بشأن الملفين الأساسيين (الترتيبات الأمنية وحكومة الوحدة)، وإلى الآن لم نتلق ردًا حولها من الطرف الآخر ولا من المبعوث الدولي أيضًا».

كما أكد حرص وفد النواب على «إنجاح الحوار لإخراج ليبيا من هذا المأزق كي نثبت للشعب الليبي بأننا مستعدون لمناقشة أي مقترح أو الدخول في أي نقاش حول القضايا المطروحة».

وأضاف همة «أدهشتنا اتهامات وفد المؤتمر لنا بالتعنت والاستقواء بالمجتمع الدولي والحصول على الشرعية من مبعوث الأمم المتحدة، متناسين أنَّ الشرعية التي يتمتَّع بها مجلس النواب مصدرها هي صناديق الاقتراع وإرادة الشعب الليبي، كما تجاهلوا حقيقة أنَّ المجتمع الدولي ليس من شأنه أنْ يمنح أو يمنع الشرعية لأي طرف».

وأشار همة إلى أنَّ «وفد المؤتمر فجَّر قضية عمليات الجيش في طرابلس وغيرها لبسط الأمن باعتبارها تعطيلاً للحوار وهو الأمر الذي فندناه أمام المبعوث الدولي».

الكرة في ملعب المبعوث الدولي
وردًا على سؤال حول سبب عدم إعلان الوسيط الدولي بأنَّ وفد «المؤتمر يعطِّل الحوار» رد قائلاً «نتصوّر أنَّ ثلاثة أيام كافية وأوشك صبرنا على النفاد، والكرة الآن في ملعب المبعوث الدولي».

هدوء نسبي في أوباري
وحول الوضع في أوباري قال همة «بعد الاعتذار غير الكافي الذي قدّمه رئيس الأركان عبدالرازق الناظوري فإنَّ الهدوء النسبي يعم المنطقة، وكنا نأمل بأنْ يستجيب الناظوري لطلبنا بزيارة المنطقة، والتأكد من المعلومات المغلوطة بشأن وجود كتيبة «أنصار الحق» وغيرها من المعلومات غير الدقيقة».

لا عزاء في مقاتل ضد الشرعية
وأشار عضو البرلمان إلى «رفض فريق النواب دعوة ليون بخصوص تقديم واجب العزاء في أحد الأشخاص الذين قتلوا خلال معارك مع الجيش أخيرًا في مواجهات مع بعض المجموعات المسلحة، وقلنا له إنَّ هذا الشخص كان يقاتل ضد الشرعية وخارج على القانون، وتسبَّب هو وغيره في إراقة دماء مئات من الليبيين فكيف تطلب منا العزاء في وفاته خلال تلك المعارك؟».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات