«الوسط» تنشر غدا الحلقة الأولى من «ثورة..واستياء .. الدولة والفصائل والعنف في ليبيا الجديدة»

القاهرة ـ بوابة الوسط |
الكتاب (photo: )
الكتاب

منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 وليبيا تحت مجهر الباحثين والكتاب، إذ تتوالى الدراسات والكتب التي تحاول تحليل المشهد في البلاد خلال السنوات الست الماضية، عبر فك وإعادة تركيب معطيات متنوعة بغية فهم ما آل إليه الحال.

ومن جملة ما نشر عن ليبيا بخصوص تلك الفترة، صدر كتاب «ثورة.. واستياء - الدولة والفصائل والعنف في ليبيا الجديدة»، الذي أعدته مؤسسة «كيلنيكيندول» الهولندية.

وعلى حلقات نستعرض محتوى هذا الكتاب الذي ترجمه محمد عقيلة العمامي، وفي الحلقة الأولى نستكشف «زيف» حكم جماهير القذافي وكيف تسبب في ثورة متعددة الجماعات والمصالح، وإلقاء الضوء على القبائل والمدن والمناطق والتيارات «الإسلامية» المختلفة التي تشكل الآن المادة الخام للحياة السياسية الليبية، إضافة إلى التشظي في أعقاب ثورة ضعيفة، الذي لم يساعد على جمع الطيف السياسي، بل وبتر الشرعية.

ويتطرق الكتاب إلى أن الثورة استغنت عن نظام القذافي وقيادته، ولذا كان حساب تكلفة بناء الدولة يبدأ من الصفر، كما أنه منذ العام 2011 تسابقت النخب والفصائل بوحشية للسيطرة على المؤسسات وتنافست على الموارد والسيطرة على أجزاء من التراب الوطني.

حتى باتت فوهة البندقية جزءاً أساسياً من النظام السياسي الليبي، رغم أن الاقتتال الداخلي لا يعالج المأزق الحالي.
الكتاب يقول إن ما تشهده ليبيا المعاصرة هو إعادة ترتيب انتقائي من التقاليد السياسية والاجتماعية. ويبرز ثلاثة عناصر يمكن اعتبارها عاملاً حاسماً في التخطيط لنجاح العملية الانتقالية، التي تلت إطاحة نظام القذافي.

طالع الحلقة الأولى من «ثورة.. واستياء - الدولة والفصائل والعنف في ليبيا الجديدة»، بالضغط على هذا الرابط

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات