4 زعماء يناقشون مستقبل أوروبا بمكتبة الإسكندرية

القاهرة - بوابة الوسط |
مكتبة الإسكندرية (الإنترنت) (photo: )
مكتبة الإسكندرية (الإنترنت)

عقدت مكتبة الإسكندرية بمصر حوارًا دوليًّا بعنوان «مستقبل أوروبا والاتحاد الأوروبي» بحضور أربعة زعماء أوروبيين سابقين، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى.

وتناول الحوار أبرز القضايا الحالية التي تواجه أوروبا، مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجرة غير الشرعية إليها، والركود الاقتصادي، وتنامي التيار الشعبوي، وفق «رويترز».

وفي مستهل الحوار الذي عقدته مكتبة الإسكندرية، الأحد، بالتعاون مع المجمع العلمي المصري في مقر المجمع قال إسماعيل سراج الدين المدير السابق للمكتبة: «إن مناقشة مسألة مستقبل أوروبا أخطر من أن تترك للأوروبيين وحدهم».

وقال سراج الدين: «إن أبرز ما يهدد أوروبا هو صعود الشعبوية، وما يصاحبه من رفض قوي لخطر العولمة، وعدم المساواة وتزايد البطالة ورفض الهجرة والتعددية الثقافية والخوف من الإرهاب والعداء للأجانب».

وأضاف: «إن هذه المخاطر تهدد وضع أوروبا الراهن ووضعها المحتمل كقوة عالمية عظمى، خصوصًا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتزايد الانقسامات التي تعانيها أوروبا».

شارك في الحوار مصطفى الفقي المدير الجديد لمكتبة الإسكندرية، ورئيسة لاتفيا السابقة فايرا فيك، ورئيس صربيا السابق بوريس تاديتش، ورئيس ألبانيا السابق رجب ميداني، ورئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق زلاتكو لاجومدزيغا، وعمرو موسى وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية.

وقال موسى: «إن الحديث عن مستقبل أوروبا هو حديث عن المنطقة ككل لأن منطقة البحر المتوسط والدول المطلة عليه شمالاً وجنوبًا منطقة استراتيجية شاسعة في التاريخ والمستقبل».

وأضاف: «لدينا اتفاق برشلونة وعملية برشلونة التي كانت تتويجًا لمشاريع للتعاون عبر المتوسط، التي بدأت في 1995، ثم هناك مشروع الاتحاد عبر المتوسط في العام 2009. أظن أن الوقت حان كي نجلس معًا لتحديث هذه الاتفاقية ببعدها السياسي/ الأمني وكذلك ببعديها الاقتصادي والثقافي».

وتابع قائلاً: «ندعو إلى نظام إقليمي جديد لمستقبل هذه المنطقة فانتقال مركز الثقل إلى آسيا سيؤثر على أوروبا. علينا أن نهتم بالعلاقة الخاصة بين أوروبا ودول الشرق الأوسط». وعن الحلول القريبة للمشكلات القائمة طرح رئيس صربيا السابق بوريس تاديتش بعض تصوراته بهذا الشأن، حسب «رويترز».

وقال: «ليس أمام الدول الأوروبية بديل أفضل الآن سوى الانسجام مع الثقافات المختلفة والسعي لفهم أفضل للعلاقات بين الإسلام والمسيحية» وطلب من مكتبة الإسكندرية المشاركة في هذه العملية.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات