النمسا تحتفل بالذكرى الثلاثمئة لولادة «أم الشعب» ماري تيريز

القاهرة - بوابة الوسط |
رسم للامبراطورة ماري تيريز وتمثال له في متحف في فيينا (ف ب) (photo: )
رسم للامبراطورة ماري تيريز وتمثال له في متحف في فيينا (ف ب)

حين اعتلت ماري تيريز عرش النمسا في العام 1740 وهي في سن الثالثة والعشرين لم يكن أحد يلقي لها بالاً، لكن حكمها الذي امتد على أربعين عامًا جعلها رمزًا للنساء الحاكمات في تاريخ العالم.

وتحيي فيينا السبت ذكرى هذه السيدة التي كانت إمبراطورة النمسا وملكة المجر وبوهيميا، والزوجة المحبة لفرنسوا إتيان الذي أنجبت منه 16 ولدًا، من بينهم ماري أنطوانيت التي أصبحت لاحقًا زوجة ملك فرنسا لويس السادس عشر، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

في فيينا نصب بطول عشرين مترًا تكريمًا لهذه الملكة التي طُبعت في الذاكرة الجماعية في بلدها بصفة أم الشعب.

وتحتفل فيينا السبت بالذكرى الثلاثمئة لولادة ماري تيريز في الثالث عشر من مايو من العام 1717، بحفلات موسيقية في مختلف المتاحف تكلل عامًا من الاحتفالات والمعارض عمت كل أرجاء النمسا.

وكان والدها شارل السادس أشار إلى إمكانية أن تخلفه في حكم البلاد، لكنه كان يأمل بأن ينجب ذكرًا يرث حكمه إلا أنه توفي بشكل مفاجئ تاركًا ابنته الشابة تتحمل مسؤوليات مرهقة.

لكنها ثبتت أركان حكمها معتمدة على مستشارين أوفياء، وتمكنت من إصلاح الإدارات وتقوية الجيش ووضعت أسس التعليم الإلزامي.

وتقول المؤرخة آن صوفي باناكاس «عززت صفاتها من القلق والقسوة والمحبة والرعاية موقعها كحاكمة».

لكن بعض الأبحاث تتحدث عن أنها كانت تحكم من دون رحمة وأنها لم تكن تعرف التسامح الديني خصوصًا إزاء اليهود، و كانت معادية لعصر الأنوار الأوروبي، وكانت تلزم أبناءها بزيجات مخطّطة سياسيًا.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات