اكتشافات أثرية تسلط الضوء على الحياة في زمن المسيح

القاهرة - بوابة الوسط |
صندوق لعظام الموتى في معرض في بيت شيمش (ف ب) (photo: )
صندوق لعظام الموتى في معرض في بيت شيمش (ف ب)

عرضت سلطة الآثار الإسرائيلية، الأحد، عشرات القطع العائدة إلى القرن الأول الميلادي، في إطار اكتشافات أثرية حديثة يقول مسؤول إنها تسهل على المؤرخين فهم الحياة خلال الفترة التي عاش فيها المسيح.

ومن بين عشرات القطع المعروضة والتي عثر عليها حديثًا في منطقتي القدس والجليل حيث عاش المسيح، مزهريات وأوان للمطبخ بالإضافة إلى حلي وبقايا معصرة نبيذ، وصناديق عظام الموتى كتب عليها باللغة العبرية بالإضافة إلى مسامير استخدمت في عمليات الصلب، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد جدعون أفني مدير قسم الآثار في سلطة الآثار الإسرائيلية: «الآن، يمكننا وضع تصور شديد الوضوح عن الحياة اليومية في تلك الحقبة، منذ الولادة من خلال حياة الشخص وعاداته الغذائية والتنقلات التي أجراها حتى الموت من خلال طقوس الدفن».

وأضاف أفني: «خلال السنوات العشرين الأخيرة، حققنا قفزة في فهم طريقة حياة المسيح ومعاصريه»، مشيرًا إلى أنه «في كل أسبوع، يتم العثور على عناصر جديدة تسمح بفهم تلك الحقبة بشكل أوضح».

وتابع أفني: «وجدنا في صناديق عظام الموتى أسماء أشخاص معروفين بفعل نصوص تلك الحقبة».

فسلطة الآثار الإسرائيلية تحتفظ بمليون قطعة اكتشفت في الحفريات، وتتلقى سنويًا أكثر من 40 ألف قطعة جديدة مصدرها قرابة 300 موقع أثري.

وقال أفني: «المهم بالنسبة لنا هو إمكانية فهم طريقة الحياة بشكل واضح للغاية إبان حقبة المسيح، من الولادة وحتى الوفاة».

وعرضت سلطة الآثار الإسرائيلية الأحد قطعًا نقدية من العصر البيزنطي عثر عليها أخيرًا خلال عمليات التنقيب في انقاض مبنى كان يستخدمه الحجاج المسيحيون قرب القدس.

وقالت عالمة الآثار أنيت لانديز نيغار إن القطع النقدية التسع التي تعود إلى فترة ممتدة من القرنين الرابع إلى السابع للميلاد عثر عليها داخل جدار، كما لو أن صاحبها حاول إخفاءها.

وأضافت: «هذا الاكتشاف يشكل دليلاً على الغزو الفارسي في نهاية الحقبة البيزنطية، ما أدى إلى ترك هذا الموقع».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات