أي مستقبل لعشاق القيادة مع السيارات الذكية؟

القاهرة - بوابة الوسط |
زوار يجولون في معرض لوس أنجليس للسيارات، 30 نوفمبر 2017 (أ ف ب) (photo: )
زوار يجولون في معرض لوس أنجليس للسيارات، 30 نوفمبر 2017 (أ ف ب)

باتت السيارات الذاتية القيادة أمرًا واقعًا على رغم المشكلات التي ما تزال تعترض طريقها على الصعيدين التقني والقانوني خصوصًا، وهو ما تجلى بوضوح من خلال حضور هذه المركبات في معرض السيارات الذي تشهده لوس أنجليس حاليًّا.

لكن لعشاق القيادة الذين لا يرون في السيارات مجرد وسيلة للتنقل من نقطة إلى أخرى، لكنهم يتحمسون مع كل تغيير في علبة السرعات ويدق قلبهم بقوة مع هدير المحرك، ما الذي سيبقى لهم في زمن ستصبح فيه البرمجيات هي المتحكمة بمسار المركبات؟ وماذا عن التفاعل الحسي مع السيارات؟ برأي سائق السباقات السابق ج ر هيلدربراند، «ثمة جانب حسي في القيادة»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وقال هيلدربراند خلال ندوة عقدت أخيرًا قبيل انطلاق معرض السيارات في لوس أنجليس الجمعة «أخشى زوال هذا التحكم بالآلة، وعندما سيحصل ذلك سنفتقده كثيرًا».

أما أليكس روي سائق الراليات ورئيس تحرير مجلة متخصصة في عالم السيارات فيتوقع أن تصمد القيادة مع سائق «لفترة طويلة مقبلة» لأن «الطبيعة البشرية أقوى من الاقتصاد والناس غير عقلانيين». ويشير إلى أن حيازة رخصة القيادة تبقى خصوصًا من الطقوس الانتقالية إلى العصر الحديث.

وتقدم أكثرية الشركات المصنعة للسيارات في معرض لوس أنجليس الذي يستمر حتى الأحد أحدث طرازاتها المجهزة كلها بمقود ودواسات للسرعة ومكابح. حتى أن شركة «بورشه» للسيارات الفارهة أدرجت قابضًا في سيارتها «كاريرا 911» أو في طراز «جي تي 3» المتوفرين مع ناقل حركة يدوي، فيما كشفت «مرسيدس» عن طراز «إي إم جي بروجكت 1» المستوحى من سيارات الفورمولا واحد.

لكن يبدو من المستحيل كبح جماح التقدم السريع المحقق على صعيد السيارات الذاتية القيادة. «فولفو» و«فورد» و«بي إم دبليو»، وأيضًا «آبل» و«غوغل» و«أوبر» و«تيسلا». كل الأسماء الكبيرة في عالم السيارات والتكنولوجيا دخلت السباق لطرح أول نموذج من السيارات الذاتية القيادة في الأسواق.

وتعد أكثرية المصنعين الكبار بالبدء بأول الإنتاجات المنتظمة اعتبارًا من 2020/2021.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات