ممثلات تعرضن لسرقة صور خاصة يلجأن إلي القضاء

القاهرة - بوابة الوسط |
إيما واتسون (ف ب) (photo: )
إيما واتسون (ف ب)

الممثلات إيما واتسون وميشا بارتون وأماندا سايفرد بصدد البدء بملاحقات قضائية بعد نشر صور مسروقة لهن من دون إذنهن، تظهرن شبه عاريات، وهو نوع من الاستغلال يتعرض له عدد متزايد من النساء.

وتنوي البريطانية إيما واتسن بطلة فيلم «ذي بيوتي آند ذي بيست» مباشرة ملاحقات بعد نشر عشرات من صورها المقرصنة عبر الإنترنت تظهر فيها وهي تجرب ملابس.

وتعود هذه الصور الملتقطة خلال جلسة تجريب ملابس مع مصممة أزياء إلى سنوات عدة وأوضح الناطق باسمها لوك ويندسر أن الصور «لا تظهرها عارية، إلا أنها تشاورت مع محاميها»،وفقاً لوكالة الانباء الفرنسية.

وذكرت وسائل اعلام عدة أن هذه الصور نشرت على الإنترنت المظلم وهو الجزء المشفر من الشبكة العنكبوتية الذي لا يمكن إلا لمستخدمين متخصصين بولوجه.

وكانت الممثلة تلقت تهديدا في العام 2014 لم ينفذ، بنشر صور لها عارية عبر الإنترنت بعدما ألقت كلمة حول المساواة بين الرجل والمرأة.

وقالت الممثلة بعد سنة على ذلك «كنت أعرف أن الأمر مجرد بث لمعلومات خاطئة وأن لا وجود لهذه الصور، ما إن بدأت اتخذ مواقف وأتحدث عن حقوق المرأة، تلقيت تهديدات».

وقالت الممثلة الإنكليزية ميشا بارتون الأربعاء خلال مؤتمر صحافي إنها ستباشر ملاحقات قضائية بعدما تعرضت لعملية تصوير فيديو خلافا لإرادتها، وأوضحت الممثلة أن شخصا كان موضع ثقة صورها بواسطة كاميرات خفية.

واضافت «أتحدث عن الأمر علنا من أجل محاربة هذه الظاهرة ليس فقط لمصلحتي بل لمصلحة كل النساء، أريد أن أجنبهن الألم والإهانة اللتين تعرضت لهما».

وقالت محاميتها إن رجلا كانت بارتون على علاقة سابقة به حاول بيع الشريط بنصف مليون دولار مشددة على أن الأطراف التي قد تشتريه يمكن أن تلاحق قضائيا وفتحت الشرطة تحقيقا في القضية.

وذكر موقع «تي ام زي» الذي يعنى بأخبار المشاهير أن الممثلة أماندا سايفرد بصدد ملاحقة موقع الكتروني قضائيا بعد نشر صور لها عارية.

وحكم الشهر الماضي على رجل من شيكاغو في التاسعة والعشرين بالسجن تسعة أشهر بعدما قرصن حسابات رقمية لمشاهير من بينهم جنيفر لورنس عبر نظام التخزين آبل آي كلاود.


أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات