إحياء ذكرى رحيل بووي في معظم ميادين العالم

القاهرة - بوابة الوسط |
أحد محبي ديفيد بووي يقف امام رسم جداري لنجم الروك وزهور تكريمية في الذكرى الاولى لوفاته، في بريكستون جنوب لندن، الثلاثاء 10 يناير 2017 (أ ف ب) (photo: )
أحد محبي ديفيد بووي يقف امام رسم جداري لنجم الروك وزهور تكريمية في الذكرى الاولى لوفاته، في بريكستون جنوب لندن، الثلاثاء 10 يناير 2017 (أ ف ب)

احتشد محبو ديفيد بووي الثلاثاء في أنحاء العالم أجمع لتخليد ذكرى نجم الروك الذي شكلت وفاته صدمة كبيرة قبل سنة. ووضعت باقات الورد أمام شقته في نيويورك حيث أمضى السنوات الأخيرة من عمره، في مشهد ذكر بذاك الذي تشكل بعيد وفاته في العاشر من يناير 2016.

أتت سابرينا روسنك التي تدرس في ديترويت إلى نيويورك لحضور الحفل الذي يقام لمناسبة مرور سنة على رحيل بووي، وتركت رسالة أمام النصب التذكاري الموقت خارج منزل المغني في سوهو، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وروت الشابة: «أترك له رسالة كل مرة آتي فيها إلى نيويورك. أشعر بأنه يفهم الناس ويتفهمني حتى لو لم يكن يعرفني، لذا أريد إطلاعه على مجريات حياتي».

وتعتبر روسنك، مثل الكثير من المعجبين بأعمال الفنان الذي عرف كيف يضفي حسًا ابتكاريًا على موسيقاه على مر نصف قرن، وساعد الأشخاص على تقبل أنفسهم.

وأقر أوريليو أيالا (56 عامًا) الذي أتى من سيتال إلى نيويوروك بأن بووي غير شبابه في تكساس، حيث كان يصبغ شعره بلون برتقالي تكريمًا للموسيقي ولم يكن يبالي لما يقال عنه. وأضاف: «من الصعب أن يغرد الفرد خارج السرب في تكساس.. وقد ساعدني (بووي) على التعبير عن شخصيتي كما أريد».

توفي ديفيد بووي بعد صراع مع مرض السرطان أبقاه بعيدًا عن الإعلام، بعد يومين من صدور ألبومه الأخير «بلاكستار» المطعم بموسيقى الجاز الذي لقي استحسان الأوساط الموسيقية.

واحتشد المعجبون في بريكستون جنوب لندن حيث ولد الفنان قبل 70 سنة لتخليد ذكراه، وحيث تجمع الآلاف منهم السنة الماضية للرقص والغناء والبكاء عند علمهم بنبأ وفاته.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات