وسيم عادل لـ«الوسط»: على الفنانين الليبيين الوقوف بجوار الوطن

القاهرة - بني وليد: الصغير الحداد |
 (photo: )

وسيم عادل هو فنان شاب ومبدع، ينتمي إلى أهالي مدينة بنغازي وخريج كلية الاقتصاد قسم المحاسبة.. مطرب شق طريقه بكل ثقة ليخطف الأنظار وقبلها الآذان لعذوبة وجمال وروعة صوته، وكان متميزاً من بين أقرانه من حيث المهارة والأداء في أعماله الفنية لذا سمي «جوكر الأغنية الليبية».

وسيم عادل حاله مثل الكثيرين من الفنانين الشبان الذين رغبوا في الاستمرار بساحة شبه خالية من الإمكانات والتشجيع، فكان شعارهم التحدي من خلال دعمهم الذاتي.. التقت به «الوسط» للحديث عن أحلامه وما يريد تحقيقه في الفترة المقبلة.

من هو وسيم عادل؟

شاب بسيط طموح جداً، محب للجانب المشرق في الحياة، يسعى لتحقيق أحلام معينة وبإذن الله وبرضا الوالدين وبمحبة الناس سوف أصل إليها.

متى بدأت شق طريقك في مجال الغناء؟

في البداية كانت موهبتي في طفولتي بعيدة عن الموسيقى ولكنها لم تبعد عن الفنون والتي كانت في الرسم والخط وبعدها دخلت مجال الموسيقى والغناء في عمر 9 سنوات تقريباً.

أين ترى نفسك اليوم وسط هذا العدد الهائل من المطربين؟

يشرفني أن أكون وسط المطربين الذين أثبتوا وجودهم في عالم الفن الليبي، وأرى نفسي أنني ما زلت أتعلم كل يوم شيئاً جديداً.

لديك عدد كبير من الألبومات والكليبات هل لك أن تحدثنا عنها؟

أول ألبوم كان لي في طفولتي العام 98 تقريباً، والذي كان من كلمات الشاعرة بدرية الأشهب وألحان فرج الفرجاني وتوزيع ياسر نجم، وحمل عنوان «أحلام» وتضمن 6 أغاني للأطفال وبعدها طرحت مجموعة من الأغاني المنفردة مثل «شعار المحبة» و«زلحة» و«أمي» و«حلمت جاي الخير» و«طفي وولع» و«جيش بلادي»، كما انتهيت من بعض الأغاني المصورة والتي لم تطرح بعد، وهي «يا ليبيا» و«حبيبة ناسها».

كيف ترى التحولات على مستوى الأغنية الليبية؟

نحن لا يمكن أن نقول تحولات، ولكن نقول تطور للأغنية الليبية، وهذا شيء من وجهة نظري من الأشياء المهمة، وأن يكون هناك أنواع متعددة من الفن الليبي ولكن من دون أن يكون هناك تحول جذري للأغنية الليبية التي لها رونقها وذوقها.

من هم الكتاب والشعراء والملحنون الذين تعاملت معهم في أغنياتك؟

الحمد لله، علاقاتي مع الشعراء والملحنين علاقة طيبة وكلها ذوق واحترام سواء الذين تعاملت معهم أو لا.. ومن المؤكد وجود شعراء يشرفني أن نتعامل معهم وإن شاء الله يجمعنا أعمال بهم في القريب العاجل.

خلال مسيرتك الفنية هل ندمت على عمل فني لم يكن بالمستوى المطلوب ولماذا؟

الحمد لله، لم أصل إلى مرحلة الندم، ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض الأعمال التي لم تكن في المستوى المتوقع أو المطلوب، ولذا حاولت أن أعوض النقص في أعمال أخرى، وليس عيباً أن نخطئ ولكن العيب هو الاستمرار في الخطأ.

ما النصيحة الأولى التي اتبعتها منذ بداياتك لتحقيق النجاح؟

النصيحة الأولى التي عملت بها هي أن يكون لدى الفنان رحابة صدر، ويسمع نصائح الناس الذين لهم خبرة سابقة في الفن، وألا يتعالى على أحد مهما كان ويتحلى بالتواضع والاختيار الصحيح، ويجب عليه أن يحترم نفسه في أعماله كي يلقى احترام الآخرين، ولكن في نفس الوقت يجب عليه ألا يتأثر بالنقد الهدام والسلبي، ولكن مطلوب منه أن يستمع له.

من المطرب الذي ترغب في عمل دويتو معه؟

كل المطربين يشرفني أن أعمل معهم دويتو، ولكن ما يعنيني في المقام الأول أن تكون الأغنية مناسبة لي.

من الملهم الأول في حياتك والذي يدفعك دائماً نحو الأمام؟

الملهم الأول والأخير في مسيرتي هم بالتأكيد أهلي وأصحابي وأحبابي وجمهوري الرائع الذين يمدونني بالثقة، ويدفعونني للاجتهاد أكثر من خلال تقديم ما يرضون عنه.. وأريد أن أقول لهم ربي ما يحرمني من محبتكم.

هل يمكن أن يساهم الجيل الحالي في تطوير الأغنية الليبية؟

أكيد كل فنان مهما كان جيله يقدر أن يساهم في تطوير الأغنية الليبية، ولكن مثل ما قلت بعدم الابتعاد عن رونقها وجمالها.

«حبيبة ناسها» جديد أعمالي عن بنغازي

هل شاركت في مهرجانات عربية؟

مشاركاتي في المهرجات كثيرة منها، حيث كان أول مهرجان أشارك به في العام 2001 في الإمارات العربية المتحدة بإمارة الشارقة، وحظى المهرجان بمشاركات من جميع الدول العربية والتي حصلت فيه على الترتيب الأول على مستوى الوطن العربي، وكان عبارة عن مهرجان يختص بقضية فلسطين وأطفال فلسطين ومشاركتي كانت بعنوان «حجارة يا وطن».  وشاركت بعدها في أكثر من مهرجان في مصر وتونس والمغرب وإيطاليا والحمد لله استطعت أن أمثل ليبيا بصورة مشرفة.

ما شكل المسؤولية التي ترى أن يضطلع بها المغني تجاه الوطن وقضاياه؟

الإعلام بصفة عامة له تأثير كبير في هذه المراحل والأغنية لها تأثير كبير والتي تتعامل مع نفسية الناس والجنود بصفة عامة، وواجبنا هو الوقوف مع الوطن وأن ننهض به للأفضل، وبالطبع مع توعية ضمير كل فنان.

حدثنا عن آخر أعمالك الفنية؟

آخر أعمالي هي أغنية «حبيبة ناسها»، والتي تحكي عن بنغازي وهي من كلمات جمال الدريوي، وألحان وتوزيع ياسر نجم، وإنتاج مرمرة مول، ومن إخراجي، وشارك بها عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والرياضيين وشباب وبنات بنغازي، ومن المقرر أن تعرض قريباً، وأفخر كثيراً بهذا العمل، وأحب أن أحيي من خلالكم كل من شارك معي في هذا العمل وكل من دعمني ولو بالكلمة الطيبة.

كلمة أخيرة.
أحب أن أوجه الشكر لجريدة «الوسط» وكل القائمين عليها، كما أوجه الشكر لكل الناس الذين يحرصون على متابعتي وانتظار أخباري وأعمالي سواء على الصعيد الشخصي أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات