مَهمّة في "المالديف"

نورالدين خليفة النمر |
نورالدين خليفة النمر

الامتثالية: إكراه السجن
قبل إيداعه السجن السياسي في ديسمبر 1978 بما يربو على العام، يُكلّف الشاعر محمدّ الفقيه صالح الذي أنهى للتوّ دراسته للعلوم السياسية، بمهمة قائم بأعمال السفير الليبي في "جزر المالديف". ولتميّزها بمناخ استوائي، امتدت مهمته الدبلوماسية الاستثانية فيها عاماً واحداً، كانت المهمة وظيفيا اختباراً لإمكانيات الدبلوماسي في الشاعر ومثلث الرحلة تحوّلاً بارزاً في قابلية شعره ليكون سرداً لتضّام الأيروسي بالكوني في حالة إخصاب غنائي مميّز ومثير. هذا التحوّل وصّفناه استناداً على موروث البسيكولوجيا- الظاهراتية (1)، لغاستون بشلار بالتوجّه نحو شاعرية "الحميميات المُركّبة" التي توّحد بين "أنا الشاعر" و"كائنات العالم" في علاقة حميميّة يتماهى فيها جوهر "الأنا" مع جـوهر "الكائنات"، وغالبا ما تجسّد تلك "الحميميّات المرّكبة" صورا "إيروسيّة" شهوية ملموسة يعبّر عنها انفعال متوفّز وثّاب، يفصح عن توتّر شاعري عميق يغوص بنا في ذلك الخضّم الغني باتجاه منبع الكلام، وهذه الشعرية المتضّامة تُجليها الغنائية المشقوقة بالإيروسي والكوني، ويصدع "أناها التخييلي" البعد الإيروسي ويفصمه بفرح النشوة، وعذاب الكآبة ويمنحه في الوقت نفسه فاعلية الحرية وتوتّر الشاعرية وخصوبة الصور والإيحاءات.

اقتحام السجن للشعر كإجراء أو بالأحرى مهمة مضادة لسياق مهمة الرحلة يسوقنا ليس فقط إلى البحث في اشتغالات مخيّلة التمثيل وتواترها جدلاً صاعداً لاستشراف الجزيرة وجدلاً هابطاً إلى قلب الظلمة. بل أيضاً إلى البحث في مؤسسة العقاب- حسب توّصيف ميشيل فوكو- الذي يجعلنا نقرّر معه بأن: الشكل العام للسجن- ويعني هنا السجن كمؤسسة عقابية جنائية وجدت عبر الجسم الاجتماعي كلّه قبل استخدامه المنهجي بموجب القوانين الجزائية- هو تجهيز يجعل الأفراد طيّعين ومقيّدين، بفضل عمل محدّد على أجسادهم. وتتجسّد أشكال التقييد والتطويع في "إجراءات من أجل تفريق الأفراد، وتثبيتهم، وتوزيعهم فضائيا، وتصنيفهم، واستخراج أقصى مايمكن من الوقت منهم وأقصى ما يمكن من القوى، وتقويم أجسامهم، وتقنين سلوكهم اليومي، وإبقائهم ضمن دائرة الرؤية التي لا ثغرة فيها، وإحاطتهم بجهاز كامل من الرقابة، والتسجيل، والترقيم، وإقامة معرفة حولهم تتراكم وتتمركز". (2) التوصيف الفوكوي يصب برمته في تبيان الامتثالية-الاستنساخية-، أبرز مهّمات السجن، ووظائفه الماسخة للجوهر الإنساني، التي ستقضي مع الأيام على مهمات الرحلة، وإثاراتها المكتظ بها وجدان الشاعر وستقصّف أجنحة الشعر، بل تفصم أناه التخييلي باكتئابات الحنين وتيقظات بل عقلانيات التعايش مع يوميّة السجن التي ستقلّص بالتدريج من دائرة طموح التشكيل للزمن الخاص ممتصّة أقصى مايمكن من الوقت، وإهداره في التماهي مع "سيمولاكر السجن"، في لعبة التضاد العدمية بين وقت جامد، ملول وبين زمن متوثّب أخصبه مخيال الجزيرة في الشعر: المكان الذي ألهم الشاعر الفقيه أروع قصائده وأغزرها إيروسية، وتعشّقا، واكتظاظ فرح كـ: "دفء الابتهال في حضرة الدمع و الاشتعال- وجدلية الغابة ـ وجدلية البحرـ وإيماءات الضوء والظلمة".(3)

بالتوافق الضمني مع ذلك يكتب عمر أبو القاسم الككلي الذي قاسم محمد الفقيه صالح محنة السجن لعقدٍ من الزمن: "أن الأيام في السجن تعتبر بمثابة نسخ مصورة عن يوم أصلي، قد تختلف عن بعضها اختلافا طفيفا متعلقا بوجود بعض الملامح الخاصة في كل نسخة ناتج عن استخدام آلة النسخ أو عيوب معينة في ورق الاستنساخ!.(4)

هذا التوصيف يمكننا إلباسه مضمون ما أصطلح عليه في مضمار الاجتماعيات النفسية بالامتثالية Conformism وهي الحالة التي يعمد الفرد بموجبها إلى استنساخ نفس السلوك ونفس الموقف، ونفس طريقة العيش التي يمارسها ويمليها عليه الأشخاص المسيطرون في الوسط الاجتماعي كـ "حيّز السجن" حيث يعيش والتي بسببها يتقبل الإنسان الأعراف المتبعه، دون قابليات الاختيار والتحرّي للصورة المزيّفة "السيمولاكر"، وصوتها الامتثالي الآمر المُعبّر عنه من طرف عُمر أبو القاسم الككلي بقصة/ قصيدة "انتباه": "وخز عينيه نور الشمس اللين الذي يفرش الساحة،/رفع رأسه، مظللا وجهه براحته، ناظرا إلى السماء،/ هاله بعدها وزرقتها الكثيفة اللامعة بعذوبة،/ للمرة الأولى يتأمل السماء الصاحية بهذا الاستعذاب والعذاب،/تساءل كيف لم ينتبه لمثل هذه الروعة من قبل،/ أخذ ينشر ملابسه،/ تذكر أن والدته كانت تقول له عندما يتشاقى، وهو طفل: اهدأ!. تريد أن تأخذ من السماء قطعة؟؟!!،/أنهى نشر ملابسه،/ وقف يتأمل الزرقة البديعة-البعيدة،/ الآن ، فقط ، يحس طرافة وروعة جملة والدته،/ تمنى لو بوسعه أن يأخد من السماء قطعة ذات زرقة زاخرة بالصحو والتألق يحتفظ بها معه،/ جاءه الصوت الآمر: – هيا !. لقد نشرت ملابسك/“(5) . التلاعب بصياغات الجملة الفعلية في نص الككلي له دلالة باصمة في حصار امتثالية السجن التي يمثلها خطاب آمر "هيا !. لقد نشرت ملابسك" فلنتابع الأفعال في النص : "وخز عينيه- رفع رأسه- يتأمل السماء الصاحية- تساءل كيف لم- أخذ ينشر ملابسه- تذكر أن والدته كانت تقول له- وقف يتأمل الزرقة- تمنى لو بوسعه أن يأخد-".

التمثيل وسرده
يصف الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي تجربة الكتابة التي رافقته في سجنه الذي أسماه "قلعة المنفى" والتي جاءت في شكل رسائل كان يكتبها من داخل السجن ويوجّه الأغلب منها إلى زوجته والبعض إلى أبنائه وبعض أصدقائه : "الأدب الذي أريده، والذي حدّدته كمهمة لنفسي، إما أن يقتلني أو ينقذني من استبداد العدم"(6)

في تمثيلية مقاربة لمقاومة استبدادية العدم في"قلعة المنفى" يكتب عمر أبو القاسم الككلي في الأشهر الأولى من رحلة سجنه: "تدور الأرض دورتها،/والفصول تجدد نبض الحياة، /والعصافير تزقزق كالأطفال المرحين،/ وتبني أعشاشها في كوى الزنازين،/ […] / وللحلم فسحة لا تطالها المخالب،/ ومن يضمن الوقت، من يوقف الوقت".(7) وفي إشارة أخرى للحالة المقاربة لها يكتب محمد الفقيه صالح في مقطع من قصيدة خشب:/ ثمة الآن من يستريبُ/ : السياجُ ، الرتاجُ، الندوبُ، الهروبُ،/ وثمة من يستجيبُ/ : البذارُ ـ الشرارُ، الوثوبُ- الهبوبُ/ وهذا أنا/ في احتدام الهجير/ على وقع وثبتهم استطيبُ،/ وينداحُ في الأرض مني وجيبُ،/(8) . وفي قصيدته إطراقة يحوّل فعل المقاومة إلى خارج السجن: / لعلّها تتكئُ الآن على مرارتها،/ وتنتزع آهةً من القلب،/ وتُذيبُها في إبريق الشّاى،/ أو لعلّها تتذكرُ الآن،/ أطفالها الذين أزْهروا في حديقة الموت،/ وولدها المطعون،/ على حافة الصمت والانفجار،/ وربما يحدِّثُها الآن أبي،/ عن نقصِ فحم الكوك،/وارتفاع سعر القصدير،/ واكتئاب المسرّات،/ أو يحكي لها عن وطنٍ جميل،/ تنمو على أطرافه الغنغرينا/ لكنها.. تضع يدها على رأس أخي الصغير،/ ويأخذ شيء ما عينيها،/ إلى أن يفاجئَها الجمرُ بالاحتجاج والرائحة النَّزقة،/ ولعنات أبي المُنصبّة كالسِّياط،/ على الشّاى، والشيطان، وسجون الفاشستْ / (9)

إن الاشتغال على ثنائية (الحركة والصمت) في بحث يتعلّق بوصف السجن أدبا، هو إجراء منهجي لايعني الأخذ به تبنّي التوصيف البرّاني للسجن بأنّه "عالم الصمت" وهو مانفاه عنه اللعبي، واعتبره تجاهلا للحدث الإنساني فيه: "يسود الاعتقاد أننا نقول كل شيء عندما نصف السجن من الخارج، بأنه (عالم الصمت). هذا الحكم بعيد تمام البعد عن الواقع. فكل ما يتعلّق بالإنسان هنا يكتسي حدّة بالغة ويأخذ طابعا دراميا"(10). وإذا أخذنا منهجيا بتعريف جورج مولينيه لمجموع الأدب كونه : "خطابا، بالمعنى اللساني للكلمة، لسلّمنا بأن قسما كبيرا من هذا الخطاب، إذا أدرك في كلّيته، ينقسم إلى خطاب سردي وخطاب وصفي. ولايغّطي هذا التقسيم الثنائي حقل الخطاب الأدبي بكامله ولكنّه- على أي حال- تقسيم رئيس" (11). وإذا اتفقّنا على هذا التقسيم في سياقه العام واعتبرنا ”السرد” مجال الحركة، أي الزمن، فإن ”الوصف” هو مجال الصمت، أيّ السكون، الذي يحوزه المكان وهو هنا السجن كظاهرة تم الاشتغال عليها أدبيا (بالوصف)، الذي يرد تعريفه في علم السرديات بأنّه: "تقديم (تمثيل) الأشياء والكائنات والمواقف أو الأحداث في وجودها المكاني عوضا عن وجودها الزمني، وفي أدائها لوظيفتها الطوبولوجية عوضا عن وظيفتها الكرونولوجية، وفي تزامنها وليس في تتابعها الزمني" (12).

عمر أبو القاسم الككلي الذي يسرد في كتاباته تجربة سجنية ملموسة وفارقة في خصوصيتها يعيّن ماوصّفناه بامتثالية السجن بـ: الحصر أيّ "التجمد في الزمن الذي ينعكس سلبياً على نفسية السجين، ومن ثم على علاقاته بـ “مُحَاييزيه” (الأشخاص المشمولين معه في نفس الحيز). فإذا تلقى إساءة ذات مرة، من سجين معه، تظل هذه الإساءة حية في نفسه، حتى لو مرت عليها سنوات!. ذلك أن الحياة في السجن آسنة، لا تتجدد، ما يجعل، على العكس، هذه الإساءة متجددة ومتواجدة، بشكل ما، في النسخ المتكررة للأيام. الزمن متوقف، لكن الإساءة تتحرك. قد يحاول الشخص تناسيها وغض البصر عنها في النسخ اليومية المكررة، إلا أنها تعود إلى ممارسة حضورها طازجة عند حدوث أي سوء تفاهم، أيا كانت بساطته، مع الشخص الذي كان مصدرها، خصوصا إذا كان مقيما معه في نفس الزنزانة. فتظل العلاقة مشوبة مهددة بانضياف شوائب جديدة إليها في أية لحظة. إنها مثل الجرح الذي لا يبرأ برءا تاما ويظل منفتحا على احتمالات النكء"(13). فإساءة السجن صورة من صور السجن "السيمولاكر"، يعاد إنتاجها، وتنسيخها لمرّات ربما على امتداد المدّة السجنية مهما طال أمدها وهذا التوصيف لإساءة السجن يحيلنا من جديد إلى استبصارات ميشيل فوكو النافذة في كشف براديغم التمثيل "في الصورة- المحاكية لـ:غليون، للرسام السريالي ماغريت(1898 -1967) التي كتب تحتها جملة "هذا ليس بغليون!!" تلك اللوحة التي اعتبرها ميشال فوكو لوحة-حدثا لأنّها وقّعت نهاية براديغم التمثيل منكّلة بالعلاقات التقليدية بين الرسم وموضوعاته والكلمات والأشياء، الأصل والنسخة(14). لقد هزم الدور الأبدي الذي أوكلته الحضارة الإنسانية للكلمات: أن تسمّي، أن تبيّن، أن تشكّل، أن تقول، أن تعيد إنتاج المعنى، أن تبلّغ، أن تحاكي، أن تدلّل، أن تنظّر، أن تقرأ، أن تؤوّل... كلّ هذه الأدوار للكلمات قد انهزمت دفعة واحدة في لوحة ماغريت التي ترسم غليونا و تسمّيه بنفيه.."هذا ليس غليونا”.

وفي السياق ذاته يفتتح ميشيل فوكو كتابه "الكلمات والأشياء" أيضاً بكشف براديغم التمثيل في لوحة الرّسام فلاسكيز "إنه محض تبادل: إننا ننظر إلى لوحة وفيها رسام يتأملنا بدوره. لا شيء أكثر من وجه لوجه، من عيون تفاجئ بعضها، من نظرات مستقيمة، تتراكب حين تتقاطع. ومع ذلك فإن هذا الخيط الرفيع من الرؤية يحتوي بالمقابل شبكة معقدة من الشكوك، والمبَادلات والتهرب. فالرسام لا يتجه بعينيه نحونا إلا بمقدار ما نتواجد في مكان موضوعه الرئيسي، ونحن المشاهدين، لسنا إلا مجرد زيادة. وإذ نستقبل هذه النظرة، فإنها تطردنا، ليحل محلنا ما كان منذ بدء الأزمنة يتواجد هناك قبلنا: النموذج نفسه“(15). والنموذج كـ"براديغم"يبدّله الشعر في "سيمولاكر" السجن إلى "قناع" ونسخة وهي الـ المخاطبة من قبل الشاعر: ياالتي لاأراكِ،/ يالماثلة خلف وجه.. لايراني/ انزعي الوجه والقناع .. حتى أراني/"(16). وهنا نلحظ أن المتضمن الخطابي في مقول الشعر هو انتزاع "النموذج نفسه" من الوجه، والقناع. وهي المهمة المضادة لمهمة امتثالية السجن، والتي تنجزها في السجن ذاته مهمة جُزر المالديف الرحلة عبر جدل أفلاطون الصاعد صوب الجزيرة الأخرى المستشرفة في الشعر.

هـوامــــش:
1- البسيكولوجيا- الظاهراتية: صكّه الفيلسوف غاستون بشلاركمصطلح، واستخدم آلياته منهجاً موازياّ لفلسفته العلمية "العقلانية المُطبقة" في تحليل الشاعرية وأبرز كتاباته في ذلك: 1ـ الماء والأحلام: دراسة عن الخيال والمادة (1942)، ـ2 جماليات المكان (1958)،3ـ شاعرية أحلام اليقظة: علم شاعرية التأملات الشاردة (1960)،4ـ شعلة قنديل (1961). في "جماليات المكان" يكتب: "إن الظاهراتية وحدها،ـ أيّ دراسة بداية الصورة في الوعي الفردي- تستطيع معاونتنا في استعادة ذاتية الصور، وفي قياس مدى اكتمالها، وقوّتها، وعبر ذاتيتها ( Trans subjectivity). ترجمة غالب هلسا، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1984، ص 19. وفي"شاعرية أحلام اليقظة“ يكتب: "وصف علماء النفس يقدّم بدون شك، وثائق، بيد أن الظاهراتي عليه التدخّل لوضع هذه الوثائق على محور الفاهمة (…) وبمساعدة الشاعر نستطيع عيش الفاهمة الشاعرية، وبواسطة فاهمة التخيّل الشاعري، تجد روح الشاعر الفُرجة الواعية لكل شعر حقيقي" ترجمة جورج سعد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع،ا لطبعة الأولي 1991،ص.8 .. بخصوص تطبيق مباحث البسيكولوجيا- الظاهراتية على أشعار محمد الفقيه صالح يُرجع إلى: نورالدين خليفة النمر/شاعرية الحميميّات المُركّبة ـ قراءة في اشعار محمد الفقيه صالح/مجلة الفصول الأربعة،العدد 54 ،1993
ـ 2 ميشيل فوكو. المراقبة والعقاب ( ولادة السجن ) ترجمة د . علي مقلد. مركز الإنماء القومي .بيروت 1999. ص . 235
ـ 3 محمد الفقيه صالح/ خطوط داخلية في لوحة الطلوع/ الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع طرابلس 1999
ـ 2 عمر أبو القاسم الككلي/ تجمّد الزمن (مقال) / https://www.218tv.net مايو، 2017 .
ـ 4 عمر أبو القاسم الككلي /صناعة محلية/ الدار الجماهيرية ط1. 2000.
ـ 5 عبد اللطيف اللعبي .يوميات قلعة المنفى (رسائل السجن) 1972 ـ 1980. ترجمة علي تيزلكاد والمؤلف. دار ورد للطباعة والنشر والتوزيع . سوريا . ط. 2 . 2010. ص21 . 22.
ـ 6 عمر أبو القاسم الككلي/ نص شعري مرفق بـ (مقال) تجمّد الزمن/ المصدر نفسه .
ـ 7 محمد الفقيه صالح/ مرايا وزوايا/ مجلّة إبداع، الهيئة المصرية،العامة للكتاب /نوفمبر 1999. أيضاً قصيدتان / مجلة الفصول الأربعة، ليبيا ،العدد50، يونيو 1991.
ـ 8 عبد اللطيف اللعبي/ مصدر سابق ص 25 .
ـ 9 جورج مولينيه/ الأسلوبية / ترجمة د. يسام بركة/ المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر ، ط. 1 . 1999 ص 122.
ـ 10 جيرالد برنس. قاموس السرديات . ترجمة السيّد إمام . دار ميريت للنشر والمعلومات . القاهرة ط. 1 . 1999 ص 43 .
ـ عمر أبو القاسم الككلي/ تجمّد الزمن/ المصدر السابق .
ـ 11 ميشيل فوكو/ الكلمات والأشياء/ترجمة مطاع صفدي وآخرين/ مركز الأنماء القومي، بيروت. ط.89 ـ 1990. ص 30
ـ 12 محمد الفقيه صالح/ قصائد قصيرة/ مجلة الفصول الأربعة، عدد54 ، 55اكتوبر ـ نوفمبر،1991

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات