وداع أخير إلى روح الصديق الشاعر محمد الفقيه صالح

جمعة بوكليب |
جمعة بوكليب

1
جرّاء إحساسي بالخديعة: خديعتِك. لن أبكيكَ، وسأتفادى، ما استطعتُ، قراءةَ أخبارِ ومراثي نعيِكَ في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بل وسأتجاهل في قلبي وجوم النخيلْ.

لكني سأذرعُ شوارِعَ لندنَ بحرقةٍ صارخاً:
لماذا يا محمد تَعجّلتَ الرحيلْ؟

2
يَالقسوتكْ
تُخاتلنا في طرفةِ عينٍ، ثم تنسلُّ،على أطرافِ أصابعِ قدميكَ، خارجاً من تفاصيلِ آلامنا، وكأنك ذاهب في نُزهَةٍ مقتفياً، أول الصبح، صدى حمحمةٍ وصهيلْ!

3
ما ضَرّ لو انتظرتَني؟
ما ضَرّ لو تَريثتَ جدُ قليلاً لنكملَ ما بدأناه معاً من قصائد
نَحْتَسيَ آخر ما تبقّى من نبيذٍ في زِقْ النهارِ ثم معاً نَلجُ غابةَ صمتِ الأصيلْ؟

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات